هدنة 90 يوما بين أمريكا والصين في حربهما التجارية

الرئيسان الأمريكي دونالد ترمب والصيني يشي جين بينغ خلال عشاء عمل على هامش قمة العشرين بالأرجنتين

اتفقت الصين والولايات المتحدة على وقف فرض تعريفات جمركية جديدة مع إجراء الدولتين محادثات تجارية بهدف التوصل لاتفاق في غضون 90 يوما.

ما القصة حسب بيان البيت الأبيض؟
  • الهدنة جاءت عقب محادثات جرت على هامش قمة مجموعة العشرين في الأرجنتين بين الرئيسين الأمريكي دونالد ترمب والصيني يشي جين بينغ.
  • ترمب وافق على عدم زيادة التعريفات على سلع صينية تساوي 200 مليار دولار إلى 25 % ابتداء من أول يناير/ كانون الثاني مثلما أُعلن من قبل.
  • وافقت الصين على شراء كمية لم يتم تحديدها وإنما “كبيرة جدا” من المنتجات الزراعية والصناعية والطاقة ومنتجات أخرى.
  • الرئيس الصيني قدم “لفتة إنسانية رائعة” بالموافقة على وضع الفنتانيل، وهو مادة أفيونية اصطناعية شديدة الإدمان، على قائمة المواد الخاضعة للرقابة. 
  • الصين مستعدة للموافقة على صفقة شركة كوالكوم (الأمريكية لنظم الاتصالات) التي لم تتم الموافقة عليها سابقا إذا أعيد تقديمها.
  • إذا لم يتم التوصل لاتفاق في غضون 90 يوما مع الصين بشأن قضايا تجارية من بينها نقل التكنولوجيا والملكية الفكرية والحواجز غير الجمركية والسرقة الإلكترونية والزراعة يتفق الجانبان على زيادة التعريفات الجمركية التي تبلغ نسبتها 10% إلى 25%.

من جانبه قال وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، إن المحادثات بين الصين والولايات المتحدة كانت “إيجابية وبناءة للغاية”، وإن الطرفين اتفقا على وقف فرض رسوم جديدة والعمل على تقليص الزيادات الأخيرة في الرسوم.

وكانت الأسواق قلقة من أن يجري الاجتماع على نحو غير جيد ما يعني زيادة أخرى في الرسوم الجمركية المفروضة على هذه السلع.

كيف بدأت الحرب التجارية؟
  • عام 2016 وخلال حملته الانتخابية تعهد ترمب باتخاذ التدابير اللازمة لاستعادة الوظائف الأمريكية المفقودة، بسبب ما سماه التغلغل الصيني، ووعد بفرض ضرائب جمركية على المنتجات الصينية.
  • في المقابل، تعهدت بيجين باتخاذ خطوات مماثلة تقضي بفرض ضرائب مرتفعة على البضائع والمنتجات الأمريكية.
  • في 22 مارس/آذار الماضي وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مذكرة تنفيذية لفرض رسوم جمركية على الصين بنسبة 25% على قائمة بنحو 1300 منتج صيني.
  • في اليوم التالي أعلنت وزارة التجارة الصينية خططا لفرض رسوم “انتقامية” بقيمة ثلاثة مليارات دولار على الواردات الأمريكية.
  • في 2 أبريل/نيسان فرضت السلطات الصينية رسوما جمركية على 128 منتجا أمريكا، وذلك في رد انتقامي على رسوم فرضتها الولايات المتحدة على واردات الألمنيوم والصلب الصينية.
  • بعد يومين قالت وزارة المالية الصينية، إن بيجين ستفرض رسوما إضافية نسبتها 25% على 106 منتجات أمريكية، وأن حجم المنتجات المستهدفة بالرسوم الجمركية بلغ خمسين مليار دولار.
  • في 5 أبريل/نيسان 2018: أمر ترمب المسؤولين في إدارته بدراسة فرض رسوم جمركية إضافية بقيمة 100 مليار دولار على المنتجات الصينية.
  • وردت الصين في اليوم التالي بالقول إنها مستعدة لدفع “أي ثمن” في حرب تجارية محتملة مع الولايات المتحدة.
المصدر: وكالات

إعلان