بوتفليقة لن يقابل ابن سلمان وشخصيات عامة ترفض زيارته

Published On 3/12/2018
قالت الرئاسة الجزائرية، الاثنين، إن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لن يتمكن من استقبال ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان خلال زيارته للبلاد بسبب إصابته بزكام حاد.
التفاصيل:
- ولي العهد السعودي وصل إلى الجزائر، أمس الأحد، في مستهل زيارة تستغرق يومين. وذكرت الرئاسة في بيان نقلته وكالة الأنباء الجزائرية أن ولي العهد السعودي تمنى الشفاء العاجل لبوتفليقة.
- الرئاسة الجزائرية قالت في البيان: “بسبب تعرضه لزكام حاد لم يتمكن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة من استقبال ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، كما كان مقررا”.
- ولي العهد السعودي التقى رئيس الوزراء أحمد أويحيى الذي استقبله في المطار.
- بوتفليقة يتولى السلطة منذ 1999، ونادرا ما ظهر في العلن منذ 2013 حينما أصيب بسكتة دماغية أقعدته على كرسي متحرك. وكان آخر اجتماع له مع مسؤول أجنبي كبير خلال زيارة للمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في 17 من سبتمبر/ أيلول الماضي.
- هذه أول جولة خارجية لمحمد بن سلمان منذ مقتل الصحفي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية باسطنبول والذي أدى إلى توتر علاقات السعودية مع الغرب وأثر سلبا على صورة الأمير في الخارج.
“لا لزيارة محمد بن سلمان”
- عدد من المثقفين والصحفيين والسياسيين والأطباء وشخصيات دينية في الجزائر، وقعوا على بيان يعبرون فيه عن رفضهم لزيارة ولي العهد السعودي إلى بلادهم، على خلفية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.
- البيان الذي حمل عنوان (لا لزيارة محمد بن سلمان) ذكر أن زيارته للجزائر غير مبررة من الجانبين السياسي والأخلاقي.
- الموقعون على البيان رأوا أن الجزائر الرسمية “ليس بإمكانها إعطاء منحة تشجيعية لما وصفها بالسياسة الرجعية للمملكة المصدرة للأصولية الوهابية التي تتدحرج بسرعة إلى أصولية عنيفة”، حسب نص البيان.
- البيان أضاف أن الزيارة تأتي في وقت كل العالم فيه على يقين بأن بن سلمان هو الآمر بالجريمة الفظيعة ضد خاشقجي.
- البيان أكد أن هذه الجريمة لا يوجد لها مثيل في تاريخ البشرية المتحضرة، وذكر أن اغتيال جمال بطريقة همجية قاسية تفوق الخيال على يد أتباع ولي العهد، يظهر وجه بن سلمان الحقيقي الكاتم لأي إحساس إنساني.
- من بين الموقعين على البيان رئيس جمعية العلماء المسلمين في الجزائر عبد الرزاق قسوم، والروائي رشيد بوجدرة والكاتب الصحفي كمال داود والكاتب ناصر جابي.
موقف”حمس”
- عبد الرزاق مقري رئيس حركة مجتمع السلم (حمس) قال، الاثنين، إن رئيس الوزراء أحمد أويحيى “داس على مبادىء السياسة الخارجية” للجزائر بعد استقباله ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.
- تصريحات مقري (رئيس أكبر حزب إسلامي في الجزائر) جاءت في منشور على صفحته بموقع فيسبوك ضمن سلسلة تصريحات أطلقها منذ أيام ضد هذه الزيارة.
- بحسب المعارض الإسلامي فإن رئيس الوزراء داس على أسس السياسة الخارجية الجزائرية فحولها إلى مثابة (التيس المحلل) الذي يخرج الظالمين.. وخدّام الاستعمار الجديد من أزماتهم.
خلفيات:
- زيارة ابن سلمان إلى الجزائر تأتي ضمن أول جولة خارجية له منذ مقتل خاشقجي، والتي شملت حتى الآن الإمارات والبحرين ومصر وتونس والأرجنتين وموريتانيا.
- السعودية قالت إن الأمير محمد لم يكن على علم مسبق بالجريمة، وبعد أن قدمت تفسيرات عديدة متناقضة، قالت الرياض الشهر الماضي إن خاشقجي قُتل وجرى تجزئة جثته عندما فشلت مفاوضات إقناعه بالعودة إلى السعودية.
- جريمة قتل خاشقجي أثارت غضبًا عالميًا ومطالبات مستمرة للرياض بالكشف عن مكان الجثة، ومن أمر بقتله.
- وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) بحسب تسريبات لوسائل إعلام عالمية مؤخرًا، قالت إنها توصلت إلى أن “قتل خاشقجي كان بأمر مباشر من بن سلمان”.
- الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، المرتبط بعلاقات وثيقة مع الرياض، شكك في تقرير الوكالة، وتعهد بأن يظل شريكًا راسخًا للسعودية.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات