مصر: تأييد إخلاء سبيل المدون وائل عباس وآخرين بتدابير احترازية

المدون المصري وائل عباس
المدون المصري وائل عباس

قررت محكمة جنايات مصرية تأييد إخلاء سبيل المدون والصحفي وائل عباس بتدابير احترازية، بعدما رفضت استئنافا من نيابة أمن الدولة باستمرار حبسه.

ما الذي حدث؟
  • المحكمة رفضت استئناف النيابة على قرار إخلاء سبيل وائل عباس، والمصور الصحفي مؤمن حسن، والباحث وليد الشوبكي. بتدابير احترازية، الصادر من محكمة جنايات القاهرة، أمس الأول السبت، على ذمة التحقيقات التي تجري معهم في القضية 441 لسنة 2018 (حصر أمن دولة عليا).
  • مصدر قضائي قال لـ “رويترز” إن التدابير الاحترازية المرافقة لإطلاق سراح، عباس، ليست معلومة حتى الآن لكنها ربما تتضمن عدم السماح له بمغادرة منزله دون تصريح من الشرطة وخضوعه لمراقبتها والمثول أمام المحكمة كل 45 يوما.
  • محاميه جمال عيد، قال: “السؤال هو لماذا جرى اعتقاله أصلا؟ هو مسجون بسبب آرائه وقد فقد سبعة أشهر من حياته”. وأضاف أن موكله نفى التهم التي وجهها أعضاء نيابة أمن الدولة إليه.
ما القصة؟
  • المتهمون في القضية يواجهون اتهامات عدة، منها “الانضمام إلى جماعة محظورة، ونشر أخبار كاذبة، وبث مقاطع فيديو على شبكة التواصل الاجتماعي “فيسبوك” كوسيلة من الوسائل الإعلامية للتحريض على قلب نظام الحكم المصري”.
  • النيابة نسبت إلى المتهمين تورطهم في الاشتراك مع جماعة أُنشئت على خلاف أحكام القانون، الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين، ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها، ونشر أخبار ومعلومات وبيانات كاذبة، على نحو متعمد، عن الأوضاع السياسية والاقتصادية بمصر، بقصد تكدير السلم العام وزعزعة الثقة في مؤسسات الدولة.
  • السلطات المصرية اعتقلت عباس، الصحفي والناشط الحقوقي الحائز على جوائز، في شهر مارس/ آذار الماضي
  • نيابة أمن الدولة كانت قد قررت حبس المصور الصحفي مؤمن حسن لمدة خمسة عشر يوماً، بعد إخفائه قسرياً بواسطة الأمن لمدة شهر، منذ مساء العاشر من يونيو/ حزيران الماضي.
  • في 29 من مايو/أيار الماضي، قررت نيابة أمن الدولة حبس الباحث المصري في جامعة واشنطن، وليد الشوبكي، لمدة 15 يوماً على ذمة القضية ذاتها، بعد توجيه اتهامات له بنشر أخبار كاذبة، والانضمام إلى جماعة إرهابية، وذلك عقب خمسة أيام من إخفائه قسرياً بواسطة الأمن، إثر مقابلته قضاة وأساتذة قانون في إطار تحضير رسالته للدكتوراه.
  • القضية (441 حصر أمن دولة) تضم العديد من الصحفيين، والسياسيين، والمدونين، وفي مقدمتهم: الكاتب الصحافي عادل صبري، والمصور محمد أكسجين، والصحفي معتز ودنان، والباحث مصطفى الأعصر، والمتدرب بصحيفة “الشروق” حسن البنا، والحقوقي عزت غنيم، والصحفية هاجر عبد الله، والمصورة شروق أمجد.
  • لا يجمع المتهمون في هذه القضية أي انتماء سياسي أو فكري أو ديني.
خلفية:
  • وائل عباس مدوّن وصحفي مستقل وله مدونة شهيرة تحت اسم “الوعي المصري”، إذ استطاع خلال فترة قصيرة من تدشينها، أن يلفت الأنظار إليه بمشاركاته في نقل أحداث المعارضة المصرية إبان فترة حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك، على شبكة الإنترنت، حتى بات لها الآلاف من القرّاء داخل مصر وخارجها.
  • عباس نال شهرته في دوائر النشطاء بعدما نشر تسجيلات مصورة تظهر عمليات تعذيب على يد أفراد من الشرطة المصرية إبان فترة حكم المخلوع مبارك.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان