واشنطن بوست: القمع بالسعودية يتجاوز ما قام به الحكام السابقون للمملكة

ناشط يرتدي زي ولي العهد السعودي خلال مظاهرة أمام البيت الأبيض تطالب بفرض عقوبات على السعودية

قالت هيئة تحرير صحيفة واشنطن بوست إن جريمة قتل خاشقجي هي جزء مما وصفته بنمط القمع الوحشي الذي يتبعه النظام في السعودية وولي العهد، الأمير محمد بن سلمان.

وأضاف مقال هيئة تحرير الصحيفة، أن القمع الوحشي الذي يمارسه ولي العهد يتجاوز بكثير ما قام به الحكام السابقون للمملكة.

التفاصيل:
  • مقال هيئة تحرير الصحيفة أوضح أن من الأسباب المحتملة لاستنتاج وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية أن الأمير محمد ابن سلمان متورط بقتل خاشقجي، هو تشابه الأسباب في كثير من العمليات التي تمت بإيعاز من بلاط ولي العهد منذ العام الماضي.
  • المقال أشار إلى أن السعودية جزء من أربع ديكتاتوريات عربية تتحالف مع الولايات المتحدة، فقد سعت هذه الدول، بما فيها الإمارات والبحرين ومصر، إلى القضاء على جميع أشكال المعارضة.
  • الصحيفة حذرت من أن هذا الرباعي لا يتردد في استخدام الأساليب الأكثر تطرفًا لتحقيق أهدافه، بما في ذلك الاعتقالات الجماعية والتعذيب والاختفاء القسري وعمليات القتل خارج نطاق القانون.
  • المقال لفت الانتباه إلى أن الدول الأربع انضمت إلى مقاطعة غير مدروسة لدولة قطر، ودعمت نفس الفصائل في الحروب الأهلية في كل من اليمن وليبيا، وهو ما ساعد في استمرار هذه الصراعات.
  • المقال اتهم البيت الأبيض بتقديم الدعم الضمني للقمع في مصر والبحرين من خلال رفع القيود عن الدعم العسكري ومبيعات الأسلحة، تماما كما شجعت الأمير محمد بن سلمان في جهوده للإفلات من المسؤولية عن قتل خاشقجي.
  • الصحيفة خلصت إلى أن سياسة إدارة ترمب الحالية تفترض أن الديكتاتوريين يستطيعون الحفاظ إلى أجل غير مسمى على سيطرتهم على السكان عبر حرمانهم من أبسط الحريات والاعتداء على أي شخص يدافع عن حقوقهم.
  • “واشنطن بوست” حذرت من أن هذه الاستراتيجية تتجاهل التاريخ فضلاً عن القيم الأساسية للولايات المتحدة، مشيرة إلى أنه ما لم يتدخل الكونغرس لتقييمها “فمن المحتمل أن ينتج عن ذلك المزيد من المشاكل” في الشرق الأوسط.
تطورات القضية:

من جانبه قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنه سيلجأ إلى الأمم المتحدة إذا لزم الأمر، لتحريك القضاء الدولي بشأن قضية خاشقجي.

وفي تصريحات صحفية قال أردوغان إنه لو سنحت له الفرصة للرد على ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، في قمة العشرين لواجهه بجميع الأدلة في مقتل خاشقجي.

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

تصريحات أردوغان:

  • لا يمكن قبول ما قاله ولي العهد السعودي بأنه لا يمكن اتهام شخص ما من دون إثبات حصول الجريمة أصلاً، خاصة وقد اعترفت الإدارة السعودية بوقوع الجريمة وأعلنت بدء التحقيق مع عدد من المتهمين.
  • لولا موقف تركيا الحازم لما تم كشف الجريمة.
  • لو سنحت الفرصة لواجهت ولي العهد السعودي بالحقائق المتعلقة بمقتل خاشقجي في قمة العشرين.
  • السعودية سعت إلى إنكار الحقيقة، ثم حاولت تشويه الحقائق، وتصريحات المسؤولين السعوديين حملت تناقضات وأكاذيب.
  • السلطات التركية لم تحصل على الدعم السعودي اللازم في التحقيق.
  •  أنقرة تنتظر نتائج التفتيش في أماكن بمدينة يالَوا التركية، وقد يصل التفتيش إلى أماكن أخرى.
  • تركيا كانت وما زالت تحرص على عدم إقحام العلاقات الثنائية التركية السعودية في جريمة اغتيال خاشقجي.
خلفية:
  • الصحفي السعودي جمال خاشقجي اغتيل في قنصلية بلاده في إسطنبول مطلع شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
  • جريمة اغتيال خاشقجي أدت إلى توتر علاقات السعودية مع الغرب وأثرت سلبا على صورة ولي العهد السعودي في الخارج، بعد تقييم لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) تم تسريبه في شهر نوفمبر/تشرين الثاني لوسائل إعلام أمريكية خلص إلى أن ابن سلمان هو الذي أمر باغتيال خاشقجي.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان