الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يستنكر التطورات الأخيرة في عدن

استنكر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بشدة “التطورات الأخيرة في مدينة عدن، جنوب اليمن، والتي تؤدي إلى مزيد من الكوارث والفتن إن تركت”.
ووصف الاتحاد في بيان صدر عنه ما حدث في عدن بأنه من “فتن التفرق والتمزق التي لا يعلم عواقبها إلا الله تعالي، والصراعات الدولية والإقليمية الطامعة في ثروات اليمن، وما ينتج عنها من آثار مدمرة لمستقبل اليمن إذا لم يتداركها العقلاء والحكماء داخل اليمن وخارجه”.
وقال الاتحاد إنه “من الناحية الشرعية يجب على حكماء أهل اليمن، وعلى دول التحالف وجميع العرب والمسلمين أن يحموا هذا الشعب الكريم من الفتن وأن يحافظوا على وحدته وكرامته.. وعلى الشرعية التي تمثل هذه الوحدة”.
وطالب البيان “العالم العربي والإسلامي والأمم المتحدة والعالم الحر ببذل ما في وسعهم لإخراج اليمن من هذه المآسي التي وقع فيها اليمن وإغاثة الشعب اليمني الكريم وتوفير مستلزمات العيش الكريم، والدواء والعلاج، فلا يجوز أن يبقى العرب والمسلمون متفرجين على هذا الوضع المأساوي، فحماية الملهوفين والمحتاجين فريضة شرعية وضرورة واقعية ومسؤولية قومية ووطنية.
ودعا الاتحاد “جميع الفئات المحاربة القديمة والجديدة إلى حوار شامل جامع وعادل، فقد أثبتت التجارب أن هذه القضايا لا تحل إلا بحوار شامل جامع لجميع الفرقاء وعادل تحت المصالح الكبرى لليمن ومكوناته ولدول الجوار”.