إثيوبيا تعلن حالة الطوارئ

فرضت إثيوبيا حالة الطوارئ (الجمعة) بعد يوم من إعلان رئيس الوزراء هايلي مريم ديسالين استقالته وسط اضطرابات وأزمة سياسية تضرب البلد الواقع في منطقة القرن الأفريقي.
وذكرت هيئة الإذاعة الإثيوبية الرسمية أن مجلس ائتلاف الجبهة الديمقراطية الثورية الشعبية الإثيوبية الحاكم، اجتمع (الجمعة) وقرر فرض حالة الطوارئ.
ولم يذكر الإعلان فترة تطبيق حالة الطوارئ.
وكان رئيس الوزراء هايلي مريم قد قال في خطاب للأمة نقله التلفزيون (الخميس): “الاضطرابات والأزمة السياسة أدت لسقوط قتلى ونزوح كثيرين”.
وأضاف: “أعتقد أن تقديم استقالتي ضروري من أجل السعي لتنفيذ إصلاحات من شأنها أن تؤدي للسلام الدائم والديمقراطية”.
وقال هايلي مريم إنه مستمر في منصبه لتسيير الأعمال إلى أن تقبل الجبهة الديمقراطية الثورية الشعبية الإثيوبية الحاكمة والبرلمان استقالته ويتم تعيين رئيس وزراء جديد.
وجاءت الاستقالة وسط أزمة سياسية واضطرابات تشهدها البلاد منذ فترة طويلة دفعت الحكومة لإطلاق سراح أكثر من ستة آلاف سجين سياسي لتهدئة التوترات.
وقتل مئات الأشخاص في أحداث عنف اندلعت في بادئ الأمر بسبب خطة تنمية حضرية للعاصمة أديس أبابا. واتسعت الاضطرابات خلال العامين 2015 و2016 مع خروج مظاهرات احتجاجا على القيود السياسية وانتهاكات حقوق الإنسان.