إيقاف إعلامية مؤيدة للنظام المصري بعد إساءتها لسلطنة عٌمان

أعلنت نقابة الإعلاميين في مصر، مساء الخميس، إيقاف إعلامية مؤيدة للنظّام لمدة شهر بعد ثبوت إساءتها لسلطنة عمان.
وكانت انتقادات واسعة واجهت الإعلامية أماني الخيّاط، منذ وصفها دولة سلطنة عمان، عبر برنامجها يوم 4 فبراير/شباط الجاري بـ”الإمارة الصغيرة”، أثناء تعليقها على الزيارة الأولى للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، لمسقط، فيما أعلنت نقابة الإعلاميين آنذاك تحويلها للتحقيق.
وقال حمدي الكنيسي، نقيب الإعلاميين في بيان، إن اللجنة القانونية بالنقابة انتهت في تقريرها إلى ثبوت وقوع الخيّاط في تجاوزات مهنية ووطنية، بلغت حد الإساءة إلى دولة عربية شقيقة (سلطنة عمان).
وأضاف الكنيسي “بالرغم من إعلام الخياط قانونيًا مرتين، لم تمتثل للتحقيق أمام اللجنة القانونية مما يُعد اعترافًا بخطئها، وأعلن عن قرار النقابة بإحالة ملف قناة “أون لايف” الخاصة، التي تظهر عبرها الخياط، للمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام (أعلى هيئة إعلامية/ رسمي)، الذي يتولى محاسبة الفضائيات، إذا سمحت القناة للخياط بالظهور على الشاشة بعد إيقافها.
واعتذرت الخياط، آنذاك لمواطني سلطنة عمان عمّا أزعجهم من وصفها لبلادهم بـ”الإمارة الصغيرة”، مضيفة أن السلطنة “دولة مهمة في الإقليم“.
و”الخياط” سبق أن هاجمت في يوليو/تموز 2014، دولة المغرب، خلال برنامجها، بقولها إن “الدعارة هي إحدى ركائز اقتصاديات المغرب“.
ورغم اعتذار الإعلامية المصرية حينها، في ظل غضب مصري ومغربي، لكن تم وقفها عن العمل من قبل إدارة القناة، قبل أن تعود مجددًا نهاية 2016.
وخلال الأعوام الثلاثة الماضية، شهد الإعلام المصري المتلفز ما يزيد عن 15 واقعة لإيقاف إعلاميين عن الظهور على شاشات القنوات الفضائية المصرية، لأسباب متباينة، بعضها سياسي والآخر مهني وأخلاقي.