شاهد: معرض أسلحة في فلوريدا بعد أيام من مذبحة المدرسة

بعد أيام فقط من المذبحة التي راح ضحيتها 17 شخصا في إحدى مدارس ولاية فلوريدا الأمريكية، تشهد المقاطعة نفسها معرضا للأسلحة النارية.

وقال منظمو المعرض إنهم لم يتعمدوا “عدم الاحترام” من خلال تنظيم المعرض، وأضافوا، في إعلان على المدخل، أن المعرض كان مخططا لإقامته منذ وقت طويل.

وأشاروا إلى أنهم يؤيدون إجراءات حازمة بشأن بيع وتداول الأسلحة ويشجعون حصول من يرغبون في شراء أسلحة على تدريب لاستخدامه.

وطلب المنظمون من الزائرين مراعاة اعتراض البعض على توقيت إقامته.

وجدد حادث إطلاق النار الجدل المستمر في الولايات المتحدة بشأن تشديد قوانين حيازة الأسلحة في البلاد.

كما تسبب الحادث في انتقادات من جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ضد مكتب التحقيقات الاتحادي “إف.بي.آي” بشأن أسلوب تعامله مع المراهق الذي فتح النار في المدرسة.

وكتب ترمب في تغريدة على تويتر “من المحزن أن يغفل مكتب التحقيقات الاتحادي كل الإشارات التي وجهها مطلق النار في مدرسة في فلوريدا. هذا غير مقبول”.

وكشفت صحيفة محلية أن المراهق كان قد خضع لتحقيقات من قبل الشرطة ومسؤولي الولاية عام 2016 بعد أن تعمد جرح ذراعه في تسجيل مصور نشره على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال وقتها إنه يريد شراء بندقية لكن السلطات خلصت في ذلك الحين إلى أنه يتلقى رعاية نفسية كافية.

وأقر المكتب بعدم التحقيق في تحذير من أن يتجه كروز لحمل بندقية والرغبة في القتل.

وقال المكتب إن شخصا وصفه بأنه مقرب من كروز قد اتصل على خط لبلاغات المكتب في شهر يناير/ كانون الثاني للإبلاغ عن مخاوفه بشأنه؛ لكن هذه المعلومة لم تنقل إلى مكتب ميامي فيما وصفه المسؤولون بالمكتب أنه مخالفة لقواعد العمل.

وأثار الكشف عن ذلك غضب واستياء السكان في باركلاند ودفع حاكم فلوريدا الجمهوري ريك سكوت للمطالبة باستقالة كريستوفر راي مدير مكتب التحقيقات الاتحادي.

كما أمر وزير العدل جيف سيشنز بمراجعة إجراءات المكتب في أعقاب إطلاق النار الذي أسفر عن مقتل 14 طالبا وثلاثة من العاملين بالمدرسة.

المصدر: أسوشيتد برس + رويترز

إعلان