مقتل أكثر من 20 في الغوطة الشرقية بينهم 10 من عائلة واحدة

مسعفون يحملون إمرأة مصابة بعد قصف للنظام السوري قبل أيام على الغوطة الشرقية

قتل 23 مدنيا على الأقل بقصف جوي للطائرات الروسية على مدينة دوما بالغوطة الشرقية، بينهم 10 من عائلة واحدة، منذ قرار مجلس الأمن بوقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية.

كما واصل النظام السوري غاراته وقصفه لعدة مناطق بالغوطة رغم قرار مجلس الأمن الذي يطالب بوقف الأعمال العسكرية في سوريا دون تأخير.

وقال الدفاع المدني السوري العامل في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة، إن قوات النظام وروسيا يواصلان استهداف المدنيين في منطقة الغوطة الشرقية الواقعة على مشارف دمشق رغم اعتماد قرار أممي بوقف إطلاق النار.

وأوضحت المنظمة المعروفة أيضا باسم “الخوذ البيضاء” على حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي، أن 16 مدنياً قتلوا اليوم الإثنين في قصف مدفعي لقوات النظام وغارات روسية، على منطقة الغوطة الشرقية الواقعة على مشارف دمشق.

وأضافت أن تلك الضربات أسفرت عن مقتل 10 مدنيين من عائلتين في منطقة دوما، و5 مدنيين في بلدة الريحان التابعة لها، ومدني في مدينة حرستا.

وكان مجلس الأمن اعتمد أول أمس بالإجماع القرار رقم 2401 الذي يطالب جميع الأطراف -دون تأخير- بوقف الأعمال العسكرية لمدة ثلاثين يوما على الأقل في سوريا، ورفع الحصار المفروض من قبل قوات النظام عن غوطة دمشق الشرقية وبقية المناطق الأخرى المأهولة بالسكان.

وبهجوم اليوم يرتفع عدد القتلى المدنيين منذ اعتماد القرار (2401) إلى 23 مدنيا.

ومنذ الأسبوع الماضي تشن قوات النظام السوري بدعم روسي هجوما شرسا على الغوطة الشرقية، آخر معقل كبير للمعارضة قرب دمشق، وإحدى مناطق “خفض التوتر”، التي تمّ الاتفاق عليها في محادثات العاصمة الكازاخية أستانة عام 2017.

وتحاصر قوات النظام نحو 500 ألف مدني في الغوطة الشرقية، منذ أواخر 2012، حيث تمنع دخول المواد الغذائية والمستلزمات الطبية.

المصدر: الأناضول + الجزيرة مباشر

إعلان