فرنسا تقرر استمرار احتجاز طارق رمضان

قال مصدر في مكتب الادعاء الفرنسي إنه تقرر استمرار احتجاز الأكاديمي السويسري طارق رمضان أستاذ الدراسات الإسلامية وتم إبلاغه بأنه سيخضع لتحقيق كامل في اتهامات بالاغتصاب.
وكان رمضان، الذي نفى هذه المزاعم، حصل على إجازة مؤقتة في نوفمبر/تشرين الثاني من منصبه في جامعة أكسفورد البريطانية.
وتعهد رمضان بإقامة دعوى قضائية بالتشهير ضد المرأتين اللتين أدت اتهاماتهما بالاغتصاب إلى تحقيق قضائي أولي.
وأدى إعلان يوم الجمعة، إلى تحويل هذا التحقيق المبدئي إلى تحقيق كامل ومفتوح إذ إن هدف القضاة الفرنسيين هو تحديد ما إذا كان رمضان يجب أن يُحاكم.
وفي فرنسا، يعني بدء تحقيق كامل أن النتائج الأولية تبرر مواصلة التحقيق من جانب قضاة التحقيق، ولكن هذا لا يعني أن المسألة من المؤكد ستحال إلى المحاكمة.
ورمضان هو حفيد حسن البنا، مؤسس جماعة الإخوان المسلمين، ويحظى بشعبية واسعة في أوساط المسلمين في أوربا، وهو يبحث قضايا تتعلق بملاءمة الإسلام مع الحياة الأوربية، مما يُعرضه لحملة متواصلة من التيارات العلمانية التي تتهمه بأنه “واجهة للإسلام السياسي”.
واعتقلته الشرطة واحتجزته الأسبوع الماضي في فرنسا.
وتتهم هند عياري الناشطة النسوية العلمانية والسلفية السابقة رمضان باغتصابها في أحد فنادق باريس عام 2012، كما تتهمه امرأة ثانية -لم يذكر اسمها- باغتصابها في أحد فنادق ليون (جنوبي فرنسا) عام 2009.
وينفي رمضان هذه الاتهامات واتهامات أخرى بالصحافة السويسرية تتعلق بإساءات جنسية في ثمانينيات القرن الماضي، ويقول إن كل ذلك يأتي في إطار “حملة أكاذيب” يتعرض لها من قبل خصومه.
وشمل ملف الدفاع مواد يفترض أن تنسف صدقية هند عياري التي أصبحت ناشطة نسوية. وأبرز هذه العناصر محادثات على موقع التواصل فيسبوك تعود إلى 2014، بعد عامين على الوقائع المفترضة، بادر فيه حساب يحمل اسم هند عياري بشكل واضح إلى إغواء رمضان الذي تجاهل الأمر.