شاهد: سلطات الاحتلال الإسرائيلي تهدم مدرسة بالضفة الغربية

هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي (الأحد) فصلين دراسيين مولهما الاتحاد الأوربي بمدرسة للبدو في الضفة الغربية المحتلة.
وقالت سلطات الاحتلال إن البناء جرى بطريقة غير قانونية في خطوة أدانها الفلسطينيون.
وقال سكان في قرية أبو نوار الفلسطينية إن عمالا هدموا الفصلين، وهما منفصلان عن المدرسة الواقعة على قمة تل، في الصباح الباكر في حين أغلق رجال أمن إسرائيليون المنطقة.
وقال طالب يدعى أسامة يونس يبلغ من العمر تسع سنوات “ما بدهم إيانا ندرس. عشان إحنا كل ما نبني هما ييجوا يهدوا.. وإحنا نبني وهما يهدوا”.
وحذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) (الأحد) من أن 45 مدرسة فلسطينية في القدس الشرقية والمنطقة “ج” بالضفة الغربية مهددة بالهدم من سلطات الاحتلال الإسرائيلية؛ ما قد يحرم العديد من الأطفال من حقهم في التعليم.
وشدد مكتب المنظمة الدولية على أن ما حدث مع أطفال مدرسة “أبو نوار” يمكن أن يتكرر مع مئات الأطفال، الذين يحضرون في 45 مدرسة في الضفة الغربية، هي 37 في المنطقة “ج”، وثماني مدارس في مدينة القدس الشرقية المحتلة، و”كلها تنتظر الهدم في أي لحظة”، وفق البيان.
وتقول سلطات الاحتلال الإسرائيلي إن عمليات الهدم هذه تنفذ بناء على أحكام قضائية في مواجهة أعمال بناء يقوم بها فلسطينيون دون ترخيص.
ويرى الفلسطينيون ذلك جزءا من خطوة أوسع للاستيلاء على الأراضي لتوسيع محتمل للمستوطنات اليهودية.
ويعيش عشرات الآلاف من البدو في القرى المنتشرة في المنطقة الصحراوية في جنوب إسرائيل وفي الضفة الغربية.
وبشكل مستمر تهدم إسرائيل منازل ومنشآت فلسطينية بالضفة الغربية، بحجة عدم وجود تراخيص للبناء، رغم امتلاك أصحاب المنازل أوراقا رسمية تثبت حقهم في ملكية الأرض.