بالصور.. استشهاد فلسطيني بزعم طعنه مستوطنا شمالي الخليل

استشهد شاب فلسطيني، صباح الأربعاء، بنيران جنود الاحتلال الإسرائيلي، بزعم طعنه حارس أمن مستوطنة “كرمي تسور”، في بلدة بيت أمر شمالي الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة.
وقال موقع “واللا” الإسرائيلي، إن فلسطينيا وصل بسيارته إلى مدخل مستوطنة “كرمي ستور”، وطعن أحد حراس الأمن، قبل أن يطلق حارس آخر الرصاص تجاهه ما أدى إلى إصابته، وترك ينزف حتى الموت، وفق ما ذكر جيش الاحتلال.
وأكدت مصادر في وزارة الصحة الفلسطينية، أن الشهيد هو حمزة يوسف نعمان زماعرة (19 عاما) من سكان بلدة حلحول، وقضى 14 شهرا في سجون الاحتلال، حسبما ذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا).
في غضون ذلك، داهمت قوات الاحتلال منزل الشهيد الزماعرة وفتشته تفتيشا دقيقا، وأجرت عمليات تحقيق ميدانية مع أسرته قبل أن تقوم باعتقال والده يوسف الزماعرة.
وذكرت القناة العاشرة الإسرائيلية، أن قوات الاحتلال وصلت لمكان عملية الطعن وفرضت طوقًا عسكريًا وباشرت بأعمال تمشيط وبحث قرب “كرمي تسور”، في منطقة اللواء الإقليمي في “عتصيون”، وأعلنت الاستنفار بحثًا عن منفذين محتملين في المنطقة.
وهرعت قوات الاحتلال وطواقم الإسعاف الإسرائيلية إلى المنطقة، وشرعت بأعمال تحقيق، فيما نقلت حارس المستوطنة للعلاج في مستشفى “شعاري تصيدق” الإسرائيلي بالقدس المحتلة.
ونقلت صحف فلسطينية عن محمد شقيق الشهيد، قوله “حتى هذه اللحظة لا توجد لدينا معلومات حول مصير شقيقي، والسيارة التي تم نشر صورها على مواقع التواصل الاجتماعي يمتلكها والدي”.
وقالت مصادر محلية، إن مواجهات اندلعت في منطقة “الذروة” شمالي حلحول بعد قيام جنود الاحتلال بإطلاق قنابل صوتية باتجاه المواطنين، وأصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق خلال المواجهات.
بدورها قالت حركة حماس إن “ارتقاء شهيد جديد في مدينة الخليل الثائرة تأكيد جديد على أننا لسنا أمام هبة عابرة أو موجة غضب بل نحن أمام انتفاضة متواصلة تهدف لانتزاع حرية شعبنا”، بحسب المركز الفلسطيني للإعلام.
وأشار الناطق باسم حماس حازم قاسم في بيان إلى أن “الشباب المنتفض في الضفة الغربية لن يرضى بغير حرية شعبه وأرضه واسترداد مقدساته، وفقط ثورته هي الضامن لحماية القدس مما يخطط لها من تهويد”.
وتأتي هذه العملية بعد يومين من مقتل مستوطن “إسرائيلي” متأثرًا بإصابته بجروح خطيرة، في عملية طعن، قرب مستوطنة “أرائيل” المقامة على أراضي سلفيت، بالضفة المحتلة.
وكانت وزارة الصحة الفلسطينية، أعلنت مساء أمس، عن استشهاد الشاب خالد وليد تايه من قرية عراق تايه شرقي نابلس، متأثرا بجروحه خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي التي اقتحمت منطقة الجبل الشمالي في مدينة نابلس، بعد استشهاد المقاوم الفلسطيني أحمد نصر جرار الذي تطارده قوات الاحتلال منذ نحو شهر متهمة إياه بقتل حاخام إسرائيلي قرب مستوطنة حافات جلعاد بنابلس.
ومنذ اندلاع انتفاضة القدس مطلع أكتوبر/تشرين أول 2015، راج تنفيذ عمليات طعن ضد جنود الاحتلال والمستوطنين؛ ردًّا على اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي، ومحاولات تقسيم المسجد الأقصى.


