شاهد: إعلان القدس عاصمة الشباب الإسلامي ردا على قرار ترمب

أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس القدس عاصمة الشباب الإسلامي بعد نحو شهرين من قرار الولايات المتحدة اعتبار المدينة المقدسة عاصمة لإسرائيل.
وأقيمت المراسم في مقر الرئاسة الفلسطيني في رام الله وحضرها عدد من وزراء الشباب والرياضة من دول إسلامية حضروا لإبداء التضامن مع الفلسطينيين.
وقال عباس إن إطلاق احتفالية (القدس عاصمة الشباب الإسلامي 2018) هو رد سريع على قرار الإدارة الأمريكية إعلان القدس عاصمة لإسرائيل.
وأضاف عباس، في كلمة له خلال الاحتفالية التي شارك فيها ممثلون عن 27 دولة “هذه المظاهرة العظيمة هي رد وما أسرع الرد على أولئك الذين قالوا إن القدس لهذه الجهة أو تلك كلا إنها عربية إسلامية مسيحية وهذا الدليل على ذلك”.
والقدس موطن لمواقع مقدسة للديانات الإسلامية والمسيحية واليهودية.
وفي ديسمبر/كانون الأول أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اعتراف بلاده بالقدس عاصمة لإسرائيل، كما أعلن اعتزامه نقل السفارة الأمريكية إليها، وهو القرار الذي فجر موجة من الغضب في أنحاء العالم.
وكان بين حاضري المراسم مسؤول من وزارة الشباب الكويتية.
وقال يوسف اليتامي، وكيل وزارة الدولة لشؤون الشباب المساعد لقطاع الخدمات المساندة بمكتب وزير الدولة لشؤون الشباب في الكويت، إن القدس تعني كل شيء بالنسبة للدول العربية والإسلامية.
من جهته قال وزير الثقافة والرياضة القطري صلاح بن غانم العلي إن “تمكين الشباب والشباب العربي الإسلامي هو مفتاح التغيير في الأمة إلى الأفضل”.
وتعتبر إسرائيل القدس عاصمتها الأبدية التي لا تتجزأ، بينما يطالب الفلسطينيون أن تكون القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطينية مستقلة.
وكانت إسرائيل احتلت القدس الشرقية عام 1967 وضمتها إليها في خطوة لم تلق اعترافا دوليا على الإطلاق.
وترى معظم الدول أن وضع القدس الشرقية مسألة تُسوى في اتفاقية سلام نهائية بين الفلسطينيين والإسرائيليين على الرغم من أن هذه العملية متوقفة الآن.
وأجازت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا في 21 ديسمبر/كانون الأول برفض إعلان ترمب. وصوتت 128 دولة لصالح قرار الجمعية العامة. وعارضت تسع دول القرار وامتنعت 35 دولة عن التصويت. ولم تشارك 21 دولة في التصويت.