هاآرتس: السعودية تسمح للخطوط الهندية بالسفر عبر أجوائها إلى إسرائيل

قالت صحيفة هاآرتس الإسرائيلية إن السعودية منحت الخطوط الجوية الهندية موافقة على السفر في أجوائها في رحلاتها المباشرة بين مدينتي نيودلهي وتل أبيب.
وقالت شركة طيران الهند “إير إنديا” (الأربعاء) إنها تعتزم البدء في تسيير رحلات مباشرة إلى إسرائيل، وإنها اقترحت المرور عبر الأجواء السعودية المغلقة حتى الآن في وجه الطائرات التجارية المتجهة إلى إسرائيل.
وقال متحدث باسم طيران الهند وهيئة مطارات إسرائيل إن الناقلة المملوكة للدولة طلبت إذنا لثلاث رحلات أسبوعيا بين نيودلهي وتل أبيب. وقالت هيئة المطارات إن الرحلات ستبدأ في أوائل مارس/آذار.
وقال المتحدث إن “طيران الهند” تنتظر موافقة لعبور الأجواء السعودية في تلك الرحلات.
لكن وكالة رويترز للأنباء نقلت عن متحدث باسم الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية قوله إن الهيئة لم تمنح أي إذن لطيران الهند.
وذكرت صحيفة هاآرتس على موقعها الإلكتروني أن هذه ستكون “المرة الأولى التي تسمح فيه السعودية لطائرات متجهة إلى إسرائيل بالمرور عبر أجوائها.
ولفتت الصحيفة إلى أن هذه الخطوة ستؤدي إلى تقليل وقت الرحلة بين الهند وإسرائيل بمدة ساعتين ونصف الساعة، مقارنة مع مسار الطيران الذي تم استخدامه حتى الآن، مما سيخفض تكاليف الوقود ويمكّن الخطوط الهندية من بيع تذاكر بأسعار أقل للمسافرين.
وتحسنت العلاقات بين الهند وإسرائيل في ظل حكم رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، الذي قام في العام الماضي بأول زيارة على الإطلاق لرئيس وزراء هندي إلى إسرائيل.
وفي الشهر الماضي زار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الهند في زيارة هي الأولى من نوعها في 15 عاما.
وتُسير الناقلة الوطنية الإسرائيلية (العال) أربع رحلات أسبوعيا إلى مومباي لكنها تستغرق سبع ساعات بدلا من خمس لأنها تأخذ مسارا جنوبيا صوب إثيوبيا ثم شرقا تجاه الهند لتفادي المجال الجوي السعودي.
وقالت وزارة السياحة الإسرائيلية إنها ستمنح طيران الهند 750 ألف يورو لإطلاق المسارات الجديدة في إطار سياسة لزيادة عدد شركات الطيران التي تُسير رحلات إلى إسرائيل.
كانت “طيران الهند” قدمت طلبا مماثلا للحصول على حقوق إقلاع وهبوط من السلطات الإسرائيلية العام الماضي لكنها لم تتابع الأمر نظرا لانعدام الجدوى الاقتصادية للالتفاف حول المجال الجوي السعودي.