شاهد: سرادق العزاء وتتابع قوافل الشهداء في الضفة وغزة

خلفت موجة الاغتيالات الإسرائيلية الجديدة لنشطاء فلسطينيين في الضفة الغربية وغزة 30 شهيدا فلسطينيا، ويقتل الشباب الفلسطيني بزعم مهاجمتهم إسرائيليين.

وقد صار المشهد مألوفا، عائلة تقيم سرادق عزاء بعد مقتل أحد أبنائها، وهذه المرة تقدم التعازي لأسرة الشاب حمزة زماعرة، 17 عاما من سكان مدينة حلحول الذي قتل صباح الأربعاء، بنيران رجل أمن تابع لقوات الاحتلال الإسرائيلية، بزعم تنفيذه عملية طعن بالقرب من مستوطنة “كارمي تسور” جنوب الضفة الغربية.

وحمزة زماعرة يأتي بين 30 فلسطينيا استشهدوا في الضفة الغربية وقطاع غزة خلال أحدث عمليات الملاحقة الإسرائيلية للنشطاء الفلسطينيين.

وفي بلدة أخرى بالضفة الغربية، تقيم عائلة أخرى سرادق عزاء لابنها ذي التسعة عشر ربيعا الذي استشهد على يد قوات الاحتلال الإسرائيلية.

وينفذ شباب فلسطينيون مقاومون عمليات طعن ضد قوات الاحتلال يليها قتل منفذي الهجوم المزعومين.

ويتفق جميع الفلسطينيين على أن السبب المباشر للأحداث الأخيرة هي قرار ترمب باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل.

ويبدو أنه لا توجد نهاية في الأفق لقوافل الشهداء الفلسطينيين ولدفن الآباء الفلسطينيين فلذات أكبادهم الشهداء.

المصدر: أسوشيتد برس

إعلان