ثلث جرائم الكراهية في السويد تستهدف المسلمين

سيارة شرطة تقف أمام مسجد في أوبسالا بالسويد، بعد العثور على مخدر موليتوف محترق في يناير/ كانون الثاني 2015
سيارة شرطة تقف أمام مسجد في أوبسالا بالسويد، بعد العثور على مخدر موليتوف محترق في 2015

قال “توماس أبيرغ” مؤسس جمعية “أبحاث جرائم الكراهية في الإنترنت”، بالسويد، إن ثلث جرائم الكراهية المرتكبة بالبلاد العام الماضي استهدفت المسلمين.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها للتلفزيون الرسمي السويدي، تطرق خلالها إلى أنشطة الجمعية غير الربحية.

وذكر أبيرغ أن الشرطة سجلت حدوث 767 جريمة كراهية في الإنترنت العام الماضي في السويد، ثلثها استهدف المسلمين، ثم الأفارقة، واليهود.

وربط أبيرغ تصاعد العنصرية وخطابات الكراهية، بالأخبار التي تتداولها الصحافة.

وأضاف “عندما تشير الصحافة إلى خطأ ارتكبه مسلم أو أفريقي فإن جماعات متطرفة يمينية وعنصرية تعيد نشر هذا الخبر على مواقع التواصل، مع إضافة تعليقات تخلق تصورا أن هؤلاء المسلمين أو اليهود يهددون مستوى الأمن والرفاهية”.

وأكد أن ما تقوم به تلك الجماعات يتسبب في خلق أحكام مسبقة لدى الشعب ضد الفئة التي ينتمي إليها مرتكب الخطأ.

المصدر : الأناضول