استطلاع روسي بشأن تبعية حلايب.. ومصر ترد

توتر سوداني مصري إزاء حلايب وشلاتين
العلاقات المصرية السودانية تشهد توترات بصورة دورية بسبب الخلاف على حلايب وشلاتين

رفضت مصر استطلاعا أجراه الموقع الإلكتروني لفضائية الروسية “روسيا اليوم” (روسية حكومية) عن تبعية مثلث حلايب الحدودي المتنازع عليه بين مصر والسودان.

وقالت الهيئة العامة للاستعلامات التابعة للرئاسة المصرية، في بيان في وقت متأخر من مساء الجمعة، إنها “تعرب عن أسفها وإدانتها الشديدين لقيام موقع “روسيا اليوم” بنشر استطلاع للرأي لمتصفحيه (الجمعة) حول تبعية مثلث حلايب، لمصر أو للسودان”.

ووصفت الهيئة الاستطلاع بأنه “مسيء ومستفز للحقائق الثابتة والعلاقات الثنائية بين الدول الصديقة”.

وتابعت أنها قررت استدعاء المسؤولين المعتمدين لديها عن مكتب روسيا اليوم في مصر صباح اليوم السبت.

وأوضحت أنه سيتم إبلاغ مسؤولي “روسيا اليوم” بـ”رفض مصر التام وإدانتها الكاملة لطرح ما يخص سيادتها ووحدة أراضيها بتلك الطريقة، والتعرف منهم على ملابسات نشره تمهيداً لاتخاذ الخطوات والإجراءات المشار إليها سابقاً”.

وشارك في الاستطلاع أكثر من 77 ألف شخص حتى صباح اليوم السبت، ورأى حوالي 54.3% من المصوتين أن حلايب أرض سودانية، مقابل 45حوالي % رأوا أنها مصرية. ولا زال الاستطلاع موجودا على موقع القناة.

ورغم نزاع الجارتين على هذا المثلث الحدودي، منذ استقلال السودان عام 1956، لكنه كان مفتوحًا أمام حركة التجارة والأفراد من البلدين دون قيود حتى عام 1995، حين دخله الجيش المصري وأحكم سيطرته عليه، إثر محاولة اغتيال الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك في أديس أبابا، حيث اتهمت القاهرة وقتها الخرطوم بالوقوف وراءها.

ومنذ ذلك الحين، يتم فتح ملف النزاع حول المنطقة بين الحين والآخر؛ إذ يطرح كل طرف الحجج والأسانيد القانونية التي يعتمد عليها في إثبات حقه في السيادة على هذه المنطقة.

وعادة ما ترفض القاهرة طلبات الخرطوم بشأن التفاوض المباشر حول منطقة “حلايب وشلاتين”، مؤكدة أن “حلايب وشلاتين أراض مصرية، وتخضع للسيادة المصرية”، في مقابل تأكيد سوداني على سودانية المثلث والتقدم بشكوى أممية سنوية بهذا الشأن.

المصدر: الأناضول

إعلان