تخريج أول دفعة نسائية لقيادة الدبابات في إسرائيل

مجندات إسرائيليات في القدس- يناير 2017

تخرّجت أربع نساء في جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس (الخميس) من كلية قادة الدبابات في خطوة هي الأولى من نوعها باتجاه تشكيل طواقم مدرعات من النساء.

وأكملت ست نساء أخريات التدريب للعمل كعناصر، لكن نشر أي من النساء سيعتمد على نتيجة مراجعة يجريها ضباط كبار، حسبما أفاد قائد قوات المدرعات الإسرائيلي.

ويأتي تخريج النساء الأربع في إطار برنامج تجريبي لاختبار ما إذا كان بإمكان المرأة أن تصبح جزءا من طواقم الدبابات والمدرعات.

ويتطلب العمل في الدبابات وجود أربعة عناصر لساعات طويلة داخل الدبابة في ظروف صعبة، ويتعين أن يتمتع طاقم الدبابة بقوة جسدية لحمل قذائف ثقيلة وقطع غيار محركات في حال حدوث عطل.

ولم تتمكن خمس من 15 مرشحة من إكمال الدورة التدريبية لأسباب عدة، إلا ان الكولونيل “بيني أهارون” من قوات المدرعات، أوضح إنه وخلال عملية الاختيار والتدريب التي استمرت عاما أثبتت النساء أهليتهن لهذه المهمة.

وقال إن” الهدف من هذا البرنامج التجريبي هو تحديد ما إذا كانت النساء الأربع قادرات على تشغيل دبابة خلال نشاط أمني روتيني وكانت النتيجة إيجابية.. فقد حققت الجنديات جميع الأهداف التي حددت لهن”.

ودان معارضون للبرنامج، بينهم ضباط متقاعدون، المشروع ووصفوه بأنه تجربة خطرة، كما حذر آخرون من مخاطر وجود رجال ونساء معا في مكان ضيق داخل الدبابة لوقت طويل، إلا أن هذا الاحتمال لم تتم دراسته واقعياً.

والرجال والنساء الإسرائيليين يخدمون معا في وحدات المشاة القتالية إلا أن مرافقهم منفصلة.

وفي ديسمبر/كانون الأول أعلن الجيش عن عدد قياسي للنساء المشاركات في الوحدات القتالية حيث وصل إلى 2700 امرأة.

والخدمة العسكرية إجبارية لمعظم الاسرائيليين حيث يخدم الرجال مدة عامين وثمانية أشهر بينما تخدم النساء مدة عامين.

وقال أهارون انه تم تدريب النساء على القيام بعمليات دورية روتينية على الحدود وليس على المشاركة في حروب، ومن المرجح أن يعملن في صحراء النقب جنوب إسرائيل على الحدود مع منطقة سيناء المصرية.

المصدر : مواقع فرنسية