150 ألف نازح سوري من درعا إثر قصف النظام

تجمع أكثر من 150 ألف نازح من بلدات ريف درعا جنوبي سوريا، قرب الحدود الأردنية، والشريط الحدوي مع إسرائيل قرب الجولان السوري المحتل.

وقال عامر أبازيد مسؤول الإعلام في الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) في درعا، إن “أكثر من 150 ألف هربوا من القصف العنيف للنظام السوري وحلفائه على مدن وبلدات ريف درعا ولجأوا إلى السهول القريبة من الحدود الأردنية”.

وأشار أبازيد، في تصريحات نقلتها وكالة الأناضول إلى أن “معظم النازحين تجمعوا قرب من الحدود الأردنية في بلدات غصم ونصيب والندى والسهول المحيطة، مشيرين إلى عدم تمكن النازحين من العبور إلى الأردن بسبب إغلاق السلطات الأردنية للحدود.

وأضاف “فيما تجمع عشرات الآلاف من النازحين، في بلدات بريقة والرفيد والسهول على الشريط الحدودي مع الجولان المحتل”.

ويعيش نحو 750 ألف شخص في مناطق سيطرة الفصائل المعارضة التي تشمل 70% من محافظتي درعا والقنيطرة بالجنوب السوري.

وقال رئيس مجموعة الأمم المتحدة للعمل الإنساني في سوريا يان إيغلاند في جنيف أمس “نحض الأردن على فتح حدوده”.

وأشار إيغلاند إلى توقف القوافل الإنسانية من الأردن نحو جنوب سوريا. وقال إن “طريق الإمدادات من الحدود الأردنية الشديد الفعالية توقف بسبب معارك الأيام الأخيرة” موضحا “شدة المعارك أدت لعدم وجود اتفاق لضمان مرور آمن للقوافل”.

ورغم تحذيرات أمريكية، تشهد درعا، منذ أكثر من 10 أيام، هجومًا جويًا وبريًا مكثفًا من النظام وحلفائه، حيث تقدمت قوات النظام والمليشيات الموالية لها بريف درعا الشرقي، وسيطرت على بلدتي “بصرى الحرير” و”ناحتة” بريف درعا الشرقي.

المصدر : الأناضول + الجزيرة مباشر