شاهد: قصة تعذيب لا تصدق في سجون الأسد

اعتقل الشاب السوري مفيد أشرف في بدايات الثورة السورية عام 2011 ودخل فرع أمن الدولة السوري بالشام.
ويروي والده تفاصيل المعاناة حين ذهب للمشفى العسكري التابع للنظام السوري، واضطر للتوقيع على شهادة وفاة ابنه، إذ لم يستطع التعرف عليه من شدة ما أصابه من وهن وكدمات واصفرار بشرته بسبب تلوث دمه.
ويضيف الوالد أن المفاجأة حين ذهبوا لتغسيل ابنه مفيد، وتجهيزه للدفن ووجدوا أنه حي يرزق.
ويوضح الولد المصدوم أن مشفى حلب رفض استقباله لسوء حالته، مشيرا إلى أنه يأمل في أن يتم علاجه داخل تركيا.
ويحكي مفيد أشرف للجزيرة مباشر أنه ذاق من صنوف الاضطهاد والتعذيب مالا يخطر على بال بشر، بدأت بوضعه في زنزانة انفرادية هو و10 أشخاص فوق بعضهم البعض.
ويضيف أن 10 عساكر قاموا بضربه وبعد أن أجهزوا عليه تماما، قاموا بعدها باستدعاء الطبيب وبدلا من علاجه، قام الطبيب بضربه على وجهه وإعطائه إبرة في ركبته.
ومن شدة التعذيب والضرب بلع أشرف لسانه، ومن ثم قاموا بسحب لسانه، واستمر في دوامة التعذيب 6 أشهر.