نتنياهو يعلن شنّ عملية قوية ضد “حماس” والحركة ترد

أم فلسطينية تبكي ابنها الذي اغتاله قناص إسرائيلي

قال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إنه قرر شن “عملية قوية ضد حماس (دون تحديد توقيت بعينه)”، على خلفية التصعيد الذي يشهده قطاع غزة منذ صباح (السبت).

وأضاف نتنياهو في بيان صدر عن مكتبه:
  • أن قرار شن عملية قوية ضد “حماس” جاء بعد التشاور مع وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان، ورئيس الأركان غادي أيزنكوت، والقيادة العليا لدولة إسرائيل.
  • “الجيش الإسرائيلي” سدد لحماس أقسى ضربة تكبدتها هذه المنظمة منذ عملية الجرف الصامد (عام 2014).
  • سنزيد من حدة هجماتنا وفق الحاجة.

يأتي ذلك بينما كشفت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” عن اتصالات تجريها مصر وأطراف دولية (لم تسمها) مع قيادة الحركة من أجل التوصل إلى اتفاق يقضي بـ “وقف إطلاق نار” في قطاع غزة.

وقالت الحركة على لسان المتحدث باسمها حازم قاسم:
  •  “أبلغنا تلك الأطراف بأن الاحتلال هو من بدأ العدوان على غزة وعليه أن يوقفه، وأن سلوك المقاومة هو رد فعل على العدوان”.
  • “موقف الحركة للوصول إلى التهدئة واضح ويتمثل في وقف عدوان الاحتلال على قطاع غزة”.
  •  الفصائل الفلسطينية تتشاور “فيما بينها –كما كل مرة- وتتخذ موقفا موحدا ومشتركا”.
  •   ارتفاع وتيرة التصعيد الإسرائيلي على غزة “لن يغير المعادلة”.
  • حركة المقاومة الإسلامية “حماس” تحمل الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية التصعيد العسكري على قطاع غزة، الذي أدى إلى استشهاد طفلين اثنين.
  • المتحدث باسم الحركة فوزي برهوم قال إن المقاومة الباسلة ستبقى الدرع الحامي لهذا الشعب، ولن تتخلى عن واجبها تجاهه والدفاع عنه والتصدي للعدوان مهما بلغت التضحيات.
  • تعمد استهداف العدو لأطفال غزة وقتله لطفلين يكشف حجم جرائمه ووحشيته بعدما فشل في كسر إرادة وعزيمة المقاومة التي تعاملت بكل مسؤولية في الدفاع عن شعبنا وحماية مصالحه.
وقال المسؤول في سلاح الجو الإسرائيلي تسفيكا هايموفيتش للصحفيين:
  •   سلسلة الغارات الجوية التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة وأسفرت عن استشهاد فلسطينيين اثنين هي الأكبر منذ حرب 2014 التي شنتها على القطاع.
  • نتحدث عن أكبر ضربات هجومية منذ (عملية) الجرف الصامد”، في إشارة إلى التسمية التي أطلقتها إسرائيل على عمليتها العسكرية ضد قطاع غزة عام 2014.
  • الحملة الجوية “الواسعة النطاق” مستمرة على قطاع غزة (من دون أن يحدد في شكل واضح ماهية الأهداف).
  • حماس وفصائل أخرى من قطاع غزة أطلقت نحو مئة صاروخ وقذيفة هاون باتجاه إسرائيل.
  • إسرائيل تمكنت من اعتراض عدد منها عبر منظومتها المضادة للصواريخ.
  • أصيب ثلاثة إسرائيليين جراء سقوط صاروخ على سقف منزل في “سديروت” المحاذية لقطاع غزة
  • نحن مستعدون لجميع “السيناريوهات الممكنة”.
وأعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان:
  • سلاح الجو قصف “نفقًا إرهابيا” تابعا لحماس “في أعقاب إطلاق قذائف هاون من قطاع غزة خلال الليل باتجاه التجمعات الإسرائيلية في الجنوب”.
  • مقاتلات إسرائيلية وطائرات مسيرة شنت غارات جوية متتالية على منشآت حماس العسكرية في قطاع غزة.
  • الضربات الجوية الإسرائيلية على غزة جاءت ردا على هجوم بقنبلة يدوية في وقت سابق ضد قوة للجيش الإسرائيلي كانت متمركزة شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة على الحدود مع إسرائيل.
  • جندي اسرائيلي أصيب بجروح متوسطة ونقل الى مستشفى لتلقي العلاج.
معلومات أساسية:
  • استشهد طفلان فلسطينيان، وأصيب 10 آخرون بجروح جراء غارة شنتها طائرات حربية إسرائيلية عصر (السبت) على مدينة غزة.
  • مصادر فلسطينية قالت لوكالة الأناضول إن طفلين يبلغان (15 و16 عاما) قتلا إثر إصابتهما بجروح خطيرة فيما أصيب 10 آخرون بفعل الغارة التي استهدفت بعدة صواريخ متتابعة، مبني قيد الإنشاء مكون من عدة طوابق غرب غزة.
  • إسرائيل شنت غارات جوية وقصفت بالمدفعية قطاع غزة فيما ردت فصائل فلسطينية بإطلاق قذائف الهاون محلية الصنع على المستوطنات الإسرائيلية المحاذية للقطاع.
  • وكالة “وفا” الفلسطينية ذكرت أن طائرات الاحتلال الإسرائيلي قصفت مواقع وأراض في مدينة غزة، وموقعا وسط القطاع، وآخر في مدينة رفح جنوبي القطاع.
  • مراسل “الجزيرة مباشر” في غزة: “القطاع يتعرض لغارات جوية تقوم بها طائرات الاحتلال الإسرائيلي منذ مساء أمس الجمعة”.
  • الآلاف من الفلسطينيين شاركوا في احتجاجات منذ صباح الجمعة 13 من يوليو/ تموز، تزامنت مع ذكرى مرور مئة يوم على بدء مسيرات العودة في مارس/ آذار الماضي.
  • الاحتلال الإسرائيلي قام بقمع المظاهرات منذ يومها الأول بمختلف الوسائل حيث استشهد ما يربو على 138 فلسطينيا وأصيب أكثر من 16 ألفا، حسبما أعلنته وزارة الصحة الفلسطينية.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان