احتجاجات العراق تدخل أسبوعها الثاني وإنتاج النفط لم يتأثر

Published On 17/7/2018
قالت الشرطة العراقية إن نحو 250 محتجا تجمعوا عند المدخل الرئيسي لحقل الزبير النفطي الضخم (الثلاثاء) وسط تصاعد التوتر في مدن بجنوب العراق بسبب تدهور الخدمات العامة.
وقال مسؤولون في الحقل، الذي تديره شركة إيني الإيطالية، إن عمليات الإنتاج تسير بشكل طبيعي.
كما أوضح مسؤولون كبار بقطاع النفط إن العراق صدّر 3.566 مليون برميل يوميا في المتوسط من حقوله النفطية الجنوبية منذ بداية يوليو/ تموز، وأن الاحتجاجات التي اجتاحت المدن الجنوبية على مدى تسعة أيام بسبب سوء الخدمات الأساسية والفساد لم تؤثر على عمليات الإنتاج أو التصدير في البلد العضو في منظمة (أوبك).
الاحتجاجات في العراق تدخل أسبوعها الثاني:
- دخلت المظاهرات في العراق الإثنين أسبوعها الثاني، في تحرك احتجاجي شهد عنفا أسفر عن قتلى وجرحى.
- الاحتجاجات يسلط الضوء على الضائقة الاجتماعية التي تعاني منها شريحة كبيرة في هذا البلد الذي أنهكته 15 عاما من النزاعات الدامية.
- خرج الآلاف في مظاهرات جديدتين صباح (الإثنين) في محافظتي ديالى وذي قار في شرق وجنوب بغداد، وفق مراسلي وكالة فرانس برس.
- المحتجون يطالبون بتوزيع عادل للعائدات النفطية، خصوصا بجنوب البلاد المتوتر منذ أسبوع.
- تشكل الموارد النفطية للعراق 89% من ميزانيته، وتمثل 99% من صادرات البلاد.
- قطاع النفط يؤمن 1% من الوظائف في العمالة الوطنية لأن الشركات الأجنبية العاملة في البلاد تعتمد غالبا على عمالة أجنبية.
- تبلغ نسبة البطالة بين العراقيين رسميا 10,8 %. ويشكل من هم دون 24 عاما نسبة 60 % من سكان العراق، ما يجعل معدلات البطالة أعلى مرتين بين الشباب.
- المتظاهرون هاجموا مقار مختلف الأحزاب السياسية في كل المحافظات الجنوبية، مشكلتهم هي الفساد.
- يؤكد المتظاهرون أنه منذ الغزو الأمريكي للعراق الذي أطاح بنظام صدام حسين في 2003، استولت الطبقة الحاكمة على الأموال العامة والموارد الطبيعية والمشاريع العامة، وحرمت العراقيين من البنى التحتية الأساسية.
وعود الحكومة وتضامن المرجعيات:
- معاناة العراقيين تفاقمت من الانقطاع المزمن للكهرباء في ذروة الصيف الذي تلامس درجات الحرارة فيه 50 درجة.
- قتل ثمانية متظاهرين منذ انطلاق الاحتجاجات بحسب ما أعلنت وزارة الصحة أمس الإثنين، ووفقا لمصادر عدة، فإن ضحية واحدة على الأقل قتل برصاص قوات الأمن في البصرة.
- رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، زار البصرة الجمعة وأصدر بيانا أمر فيه “بتوسيع وتسريع الاستثمار، وإطلاق درجات وظيفية لاستيعاب العاطلين، وإطلاق تخصيصات مالية لمحافظة البصرة بقيمة 3,5 تريليون دينار فورا (حوالي ثلاثة مليارات دولار).
- العبادي دعا أيضا” كل الأجهزة الأمنية أن تكون على أهبة الاستعداد لأن الإرهاب يريد أن يستغل أي حدث أو خلاف”.
- التوتر في التظاهرات التي خرجت ضد البطالة وانعدام الخدمات العامة، تصاعد بعد مقتل متظاهر في الثامن من يوليو/تموز، لدى إطلاق نار خلال تفريق التظاهرة، وامتدت لتشمل محافظات جنوبية أخرى، بما فيها النجف وميسان وكربلاء وذي قار والمثنى.
- يوم السبت، انقطعت خدمة الإنترنت في جميع أنحاء العراق، مع سريان شائعات بوصول التظاهرات إلى بغداد، لكن السلطات قالت، أمس أن الانقطاع سببه عمليات صيانة.
- المرجعية الشيعية العليا، أعلنت تضامنها مع المحتجين، مطالبة الحكومة بإيجاد حلول سريعة.
- تأتي موجة الاحتجاج، فيما ينتظر العراق انتهاء عملية إعادة الفرز اليدوي النسبي لأصوات الانتخابات التشريعية التي شهدتها البلاد في 12 مايو/أيار، على خلفية شبهات بالتزوير.
- ويجد العراق نفسه اليوم من دون سلطة تشريعية للمرة الأولى منذ الاطاحة بنظام صدام حسين في عام 2003.
المصدر: رويترز + مواقع فرنسية