تقرير يؤكد استخدام مواد كيماوية “معالجة بالكلور” في هجوم دوما

أحد شوارع بلدة دوما الشرقية في ضواحي العاصمة دمشق-20 أبريل

خلص تقرير مبدئي أجرته منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى استخدام”مواد كيماوية مختلفة معالجة بالكلور” في هجوم في مدينة دوما بسوريا في أبريل أودى بحياة عشرات المدنيين.

وأظهر تقرير حصلت عليه (رويترز) ونشرته اليوم، أن تحليلا مبدئيا أجرته منظمة حظر الأسلحة الكيميائية خلص إلى استخدام”مواد كيماوية مختلفة معالجة بالكلور” في هجوم في مدينة دوما بسوريا في أبريل/نيسان أودى بحياة عشرات المدنيين ودفع الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا إلى شن ضربات جوية.

وذكر التقرير “عُثر على مواد كيماوية عضوية مختلفة معالجة بالكلور في عينات” أخذت من موقعين”. وأوضح التقرير أنه لم يتم العثور على أدلة على استخدام غازات أعصاب.

وفي دوما زار مفتشو المنظمة موقعين حيث أجروا مقابلات مع شهود، وجمعوا عينات جرى تقسيمها في معملهم في هولندا ونقلها إلى معامل وطنية تابعة لفحصها.

وقال التقرير إن فحوص عينتين تم الحصول عليهما من إسطوانات غاز بالموقع أظهرت وجود مواد كيماوية عضوية معالجة بالكلور.

ووثّقت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية استخداما “ممنهجا” لذخائر محظورة في الحرب السورية منها غاز السارين وغاز الخردل، ولم تحمل المنظمة أي جهة المسؤولية عن الهجمات.

وكانت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية قد أرسلت بعثة لتقصي الحقائق إلى دوما في منتصف أبريل/ نيسان بعد نحو أسبوع من الهجوم الذي وقع في السابع من الشهر نفسه في الجيب القريب من دمشق.

واتهمت واشنطن ودول غربية أخرى قوات النظام السوري بالمسؤولية عن هجوم دوما، وينفي النظام السوري استخدام الأسلحة الكيماوية في الحرب.

لكن تحقيقا سابقا مشتركا بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية توصل إلى أن قوات النظام السوري استخدمت غاز السارين، وهو من غازات الأعصاب، في هجوم في أبريل/نيسان 2017، واستخدمت الكلور كسلاح أيضا عدة مرات، واتهم التحقيق أيضا “تنظيم الدولة” باستخدام غاز الخردل.

المصدر: رويترز

إعلان