فيديو: تونس تودع ضحايا الهجوم على دورية للحرس الوطني

أقيمت في تونس جنازات ومراسم تأبين لستة عناصر من الأمن قتلوا في هجوم أمس نفذه مسلحون قرب الحدود الجزائرية وتبنته “كتيبة عقبة ابن نافع” التابعة لتنظيم القاعدة بالمغرب الإسلامي.

وجرى التأبين بقاعدة الحرس الوطني بمنطقة العوينة بالعاصمة في حضور وزير الداخلية بالنيابة غازي الجريبي ومسؤولين وأقرباء. 

وعقد اجتماع أمني (الاثنين) بقصر الحكومة بالقصبة برئاسة رئيس الحكومة يوسف الشاهد وحضور وزيري الداخلية والدفاع الوطني وعدد من القيادات الأمنية والعسكرية “لمتابعة العمليات الجارية منذ يوم أمس لتعقب المجموعة الإرهابية في المناطق الجبلية الحدودية إثر العملية الغادرة”، وفقًا لبيان رئاسة الحكومة المنشور على موقع “فيسبوك”.

وقُتل ستة عناصر من الأمن التونسي، الأحد، في كمين نصبته “مجموعة إرهابية” شمال غربي البلاد، بحسب ما أكدت السلطات.

ويُعَدُّ الهجوم هو الأكبر في البلاد بعد حادث مماثل وقع في 7 من مارس/آذار 2016 بمدينة بنقردان على الحدود الجنوبية مع ليبيا، وأسفر عن مقتل 12 من عناصر الأمن والجيش.

وقال الناطق الرسمي باسم الحرس الوطني العقيد حسام الدين الجبابلي، إن ثلاثة جرحى من الأمنيين تم نقلهم إلى المستشفى العسكري في تونس و”حالتهم مستقرة”، مؤكدًا أن عمليات التمشيط والبحث التي انطلقت الأحد لا تزال مستمرة، الاثنين.

وأعلنت “كتيبة عقبة بن نافع” مسؤوليتها عن العملية، والكتيبة مرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

ونقلت وسائل إعلام تونسية بيانا للكتيبة المذكورة، قالت إنه نشر على مواقع عالمية يستعملها التنظيم. وقال التنظيم في بيانه إن العملية “تمت بعد رصد وإعداد محكم”

أزمة سياسية

ومن المحتمل أن يعمق الهجوم الأزمة السياسية التي تمر بها البلاد خصوصًا أن رئيس الحكومة وجّه انتقادات سابقة شديدة لحزبه ولرئيسه حافظ قائد السبسي.

ونددت أحزاب تونسية ومنها حزبا “النهضة” و”نداء تونس” ومنظمات ونقابات بالهجوم.

وقال حزب “نداء تونس” في بيانه الذي وقعه حافظ السبسي، نجل الرئيس التونسي، “معركة بلادنا ضد الإرهاب التي طالما أكدنا أنها معركة طويلة وشاقة تتطلب دعم المؤسسة الأمنية والعسكرية بعيدًا عن كل التجاذبات السياسية والحسابات الفئوية الضيقة”.

وأقال الشاهد مؤخرًا وزير الداخلية وعشرات المسؤولين في الوزارة من دون أسباب معينة معلنة.

وهي العملية الأولى التي تتعرض فيها القوى الأمنية لهذا الحجم من الخسائر منذ عامين.

ولا تزال حال الطوارئ سارية في تونس منذ الاعتداءات الدامية التي وقعت في 2015، عندما استهدفت اعتداءات متحف باردو في العاصمة وفندقًا في سوسة مخلّفة 60 قتيلا بينهم 59 سائحًا أجنبيًا.

المصدر: الأناضول + الجزيرة مباشر + مواقع فرنسية

إعلان