الدول الخمس المطلة على بحر قزوين توقع اتفاقاً تاريخياً

Published On 12/8/2018
وقع مسؤولو الدول الخمس المطلة على بحر قزوين الأحد في كازاخستان اتفاقية تحدد الوضع القانوني للبحر الغني بالموارد، ما يمنح أملاً بتخفيف التوتر الإقليمي وإقامة مشاريع نفط وغاز مربحة.
- حضر الاجتماع في ميناء أكتاو في كازاخستان، قادة روسيا وإيران وكازاخستان وأذربيجان وتركمانستان الذين وقعوا على اتفاقية تحدد وضع بحر قزوين المتنازع عليه منذ تفكك الاتحاد السوفياتي.
- كانت قمة الأحد الخامسة من نوعها منذ عام 2002 لكن عقد أكثر من 50 اجتماعا على مستويات أقل منذ تمخض تفكك الاتحاد السوفياتي عن أربع دول جديدة على ضفاف قزوين.
- يضع الاتفاق تسوية لخلاف طويل الأمد حول ما إذا كان قزوين، المساحة المائية المغلقة الأكبر في العالم، بحرا أم بحيرة، ما يعني أنه يخضع لقوانين دولية مختلفة.
- وأفاد الكرملين أن المعاهدة تتيح المشاركة في معظم البحر لكنها تقسم قاعه وموارده الجوفية.
- وإيران التي نالت أصغر حصة من البحر بموجب بنود الاتفاق، الخاسر الوحيد المحتمل.
- وصف الرئيس الإيراني حسن روحاني المعاهدة الأحد بأنها “وثيقة أساسية”؛ لكنه أشار إلى أنها لا تضع حداً لجميع الخلافات المرتبطة بالبحر.
- روحاني: “لدينا اليوم إطار عمل متعلق بالأنشطة في بحر قزوين وهو ما لم يكن الحال عليه في السابق (…) لكن هناك مسائل أخرى ينبغي التعامل معها في اجتماعات لاحقة”.
- روحاني أشاد بنص في المعاهدة يمنع الدول غير المطلة على قزوين من نشر قوات عسكرية في البحر.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات