الدول الخمس المطلة على بحر قزوين توقع اتفاقاً تاريخياً

وقع مسؤولو الدول الخمس المطلة على بحر قزوين الأحد في كازاخستان اتفاقية تحدد الوضع القانوني للبحر الغني بالموارد، ما يمنح أملاً بتخفيف التوتر الإقليمي وإقامة مشاريع نفط وغاز مربحة.

  • حضر الاجتماع في ميناء أكتاو في كازاخستان، قادة روسيا وإيران وكازاخستان وأذربيجان وتركمانستان الذين وقعوا على اتفاقية تحدد وضع بحر قزوين المتنازع عليه منذ تفكك الاتحاد السوفياتي.
  • كانت قمة الأحد الخامسة من نوعها منذ عام 2002 لكن عقد أكثر من 50 اجتماعا على مستويات أقل منذ تمخض تفكك الاتحاد السوفياتي عن أربع دول جديدة على ضفاف قزوين.
  • يضع الاتفاق تسوية لخلاف طويل الأمد حول ما إذا كان قزوين، المساحة المائية المغلقة الأكبر في العالم، بحرا أم بحيرة، ما يعني أنه يخضع لقوانين دولية مختلفة.
  • وأفاد الكرملين أن المعاهدة تتيح المشاركة في معظم البحر لكنها تقسم قاعه وموارده الجوفية.      
  • وإيران التي نالت أصغر حصة من البحر بموجب بنود الاتفاق، الخاسر الوحيد المحتمل.     
  • وصف الرئيس الإيراني حسن روحاني المعاهدة الأحد بأنها “وثيقة أساسية”؛ لكنه أشار إلى أنها لا تضع حداً لجميع الخلافات المرتبطة بالبحر.    
  • روحاني: “لدينا اليوم إطار عمل متعلق بالأنشطة في بحر قزوين وهو ما لم يكن الحال عليه في السابق (…) لكن هناك مسائل أخرى ينبغي التعامل معها في اجتماعات لاحقة”.
  • روحاني أشاد بنص في المعاهدة يمنع الدول غير المطلة على قزوين من نشر قوات عسكرية في البحر. 
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان