فيينا تنتزع لقب المدينة الأكثر رفاهية بالعالم ودمشق الأسوأ

العاصمة النمساوية فيينا
العاصمة النمساوية فيينا

انتزعت العاصمة النمساوية فيينا لقب “أفضل مدينة ملائمة للعيش في العالم” من مدينة ملبورن الأسترالية، التي احتفظت باللقب لمدة سبع سنوات متتالية.

فيينا.. الأكثر رفاهية
  • فيينا فازت باللقب بناء على تقرير أجرته وحدة الاستخبارات الاقتصادية بمجلة إيكونوميست (إيكونوميست إنتليجينس) ضمن تصنيف 140 مدينة عالمية وفقًا للاستقرار والرعاية الصحية والثقافة والبيئة والتعليم والبنية التحتية.
  • على مدى سنوات كان التنافس شديدًا بين المدينتين في ذلك المسح السنوي على صدارة المؤشر العالمي لرفاهية العيش الذي وضعته وحدة إيكونوميست إنتليجينس، ليعزز إدعاء فيينا بأنها أكثر مدينة ممتعة يمكن العيش فيها.
  • قائمة أفضل 10 مدن ملائمة للعيش في العالم، ضمت أيضًا: من أستراليا (سيدني في المرتبة الخامسة وأديلايد في العاشرة) ومن اليابان (أوساكا في المرتبة الثالثة وطوكيو في السادسة)، ومن كندا (كالغاري في الرابعة، فانكوفر في السادسة وتورنتو في السابعة) والدنمارك (كوبنهاغن في المرتبة التاسعة(.
  • الفارق بين فيينا وملبورن بلغ 0.7 نقطة مئوية فقط، مع تحسن الاستقرار في الأولى بشكل يكفي لحصولها على ذلك اللقب، وفقا للتقرير.
لماذا فيينا؟
  • فيينا تتصدر عادة تصنيفا أكبر للمدن من حيث نوعية الحياة تجريه شركة ميرسر للاستشارات. وهذه هي المرة الأولى التي تتصدر فيها فيينا استطلاع إيكونوميست إنتليجينس الذي بدأ بشكله الراهن في عام 2004.
  • الاستقرار النسبي المطول في جميع أنحاء أوربا الغربية، ساعد العديد من المدن على تسجل درجات محسنة في مقاومة التهديدات الإرهابية مقارنة بالسنوات السابقة، باستثناء العاصمة البولندية وارسو.
  • إيكونوميست إنتليجينس قالت في بيان عن التقرير الذي نشر الثلاثاء: “رغم تأثر المدن في أوربا بانتشار تصور عن تهديد الإرهاب في المنطقة في العامين الأخيرين، والذي أدى إلى تعزيز الإجراءات الأمنية، شهد العام الماضي عودة إلى الوضع الطبيعي”.
  • البيان أضاف: “نجحت فيينا التي تنافس على اللقب منذ فترة طويلة في أن تحل محل ملبورن بسبب زيادة تقييمها في فئة الاستقرار“.
  • خرجت أربع مدن (هامبورغ الألمانية وهلسنكي الفنلندية وبيرث الأسترالية وأوكلاند النيوزيلندية) من قائمة أفضل 10 مدن، ولا يرجع ذلك إلى انخفاض مستوى المعيشة بتلك المدن، ولكن بسبب تحسن المستويات في المدن المنافسة.
دمشق في الترتيب الأخير
  • في المقابل، كانت المدن الأقل قابلية للعيش في العالم هي دمشق (سوريا)، ودكا (بنغلاديش)، ولاغوس (نيجيريا)، وكراتشي (باكستان) وبورت موريسبي (بابوا غينيا الجديدة)، حيث تسببت الصراعات فيها على حصولها على تقديرات أقل.
  • الاستطلاع لا يشمل عددًا من العواصم الأكثر خطورة في العالم مثل بغداد وكابل.
المصدر: الألمانية + رويترز

إعلان