رجل يقتل أمه وأخته طعنا في ضاحية بباريس

رجل يقتل أمه وأخته طعنا في ضاحية بباريس

قتل رجل بواسطة سكين والدته وشقيقته وأصاب شخصاً ثالثاً بجروح خطيرة في بلدة تراب قرب باريس الخميس قبل أن تقتله الشرطة فيما تحاول السلطات تحديد دوافعه وما إذا كان العمل “عملا إرهابيا”

تفاصيل الخبر:
  • مصدر في الشرطة، ذكر أن الشاب قتل أمه وأخته في الشارع قبل أن يحتمي بأحد المنازل وقتلته الشرطة بعدما غادر هذا المنزل.
  • كتب وزير الداخلية الفرنسي جيرار كولومب على موقع “تويتر” “أتضامن مع الضحايا وأحبائهم” مضيفا “أنوه برد فعل قوات الأمن النموذجي وجاهزيتهم”.
  • صرح جيرارد كولومب، بأنه يبدو أن منفذ هجوم الطعن بسكين صباح اليوم الخميس في بلدة تراب القريبة من باريس، يعاني من “مشكلات نفسية كبيرة.”
  • وفي مؤتمر صحفي عقد من دون إعلان مسبق بالقرب من المكان الذي شهد وقوع الحادث، أكد كولومب التقارير الإخبارية التي تفيد بأن القتيلين هما أم وأخت منفذ الهجوم.
  • وأوضح كولومب “أن المهاجم كان مدرجا على إحدى قوائم المراقبة الأمنية، لأنه كان قد أعرب من قبل عن دعمه للإرهاب، ولكن يبدو أن هجوم اليوم مرتبط بالمشاكل النفسية.
  • قالت قناة (بي.إف.إم) التلفزيونية إن المهاجم هتف بالتكبير، لكن الشرطة لم تستطع تأكيد ذلك، فيما أصدر تنظيم الدولة بيانا يعلن فيه المسؤولية عن الهجوم، وجاء البيان قبل تأكيد صلة القرابة بين الضحيتين والمهاجم.
  • قال مصدر بالشرطة “لم يعرف الدافع وراء الهجوم وسجل المهاجم، والتحقيقات جارية لمعرفة ذلك” فيما قال مصدر قضائي إنه لم يصدر طلب بعد لمسؤولي مكافحة الإرهاب بالمشاركة في التحقيقات.
  • ويعرف عن البلدة تراب الواقعة على مقربة من منطقة فرساي الثرية، حيث يقع قصر فرساي الشهير، مشكلاتها الاجتماعية العديدة المرتبطة بالفقر وانتشار العصابات و”التشدد الإسلامي”.
  • ويشتبه في أن نحو 50 من سكانها غادروا فرنسا للانضمام إلى صفوف تنظيم الدولة في سوريا والعراق، وفق ما قالت مصادر أمنية لوكالة فرانس برس في وقت سابق.
  • ولا تزال فرنسا تعيش حالة تأهب قصوى منذ سلسلة اعتداءات نفذها متطرفون منذ العام 2015 وأسفرت عن مقتل أكثر من 240 شخصا.
  • ووقع آخر اعتداء من هذا القبيل في فرنسا في 12 من أيار/مايو عندما نفذ فرنسي ولد في الشيشان هجوما وسط باريس حيث قتل أحد المارة وجرح أربعة أشخاص آخرين بسكين، قبل أن تقتله الشرطة.
  • وأحبطت السلطات الفرنسية 51 هجوما على أراضيها منذ كانون الثاني/يناير 2015.
المصدر: وكالات

إعلان