شاهد: توقيع اتفاق تاريخي في الفلبين يمنح مسلمي مورو حكما ذاتيا

Published On 6/8/2018
وقع الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي، وزعيم جبهة تحرير مورو الإسلامية الحاج مراد إبراهيم (الإثنين) الاتفاق الذي يمنح أقلية مورو المسلمة حكمًا ذاتيًا.
وقال الرئيس الفلبيني خلال مراسم توقيع الاتفاق التي جرت بالعاصمة مانيلا: “وقعنا للتو قانونًا ينص على منح شعب مورو الصلاحية لتأسيس حكم ذاتي”.
وكان الرئيس الفلبيني قد صادق وقع في السابع والعشرين من يوليو/تموز على قانون يمنح أقلية مورو المسلمة حكمًا ذاتيًا، ما يبشر بإنهاء معاناة استمرت أكثر من نصف قرن وتسببت في مقتل عشرات الآلاف.
وجاءت مصادقة الرئيس على القانون بعد أن أقره البرلمان.
مسلمو مورو:
- اسم مورو يطلق على المسلمين الذين يعيشون في جزر: مندناو، بالاوان، أرخبيل سولو، الجزر الجنوبية الأخرى من البلاد. ويمثل شعب مورو نحو 11% من سكان الفلبين الذين يزيد عددهم على 100 مليون نسمة.
- شعب مورو اعتنق الإسلام في القرن الـ 14 الميلادي، وعلى مدار قرون، ودخل الكثير من سكان المنطقة الإسلام تأثرًا بالتجار العرب القادمين من شبه الجزيرة العربية، وخصوصًا في الجنوب.
- حتى منتصف القرن العشرين كان شعب مورو يعيش في دولة مستقلة خاصة، ومع إلحاقهم بالفلبين من قبل الإدارة الاستعمارية الأمريكية في منتصف القرن العشرين باتوا أقلية في كيان أكبر.
- شعب مورو بدأ عبر مفاوضات سياسية السعي لاستعادة استقلاله من جديد، بينما سلكت عدة مجموعات الخيار المسلح لتعثر المساعي السلمية، ما دفع العديد من أبناء الأقلية في سبعينيات القرن الماضي إلى إنشاء جبهة تحرير مورو الإسلامية.
مفاوضات للحكم الذاتي:
- النزاع بين الدولة والمسلحين المسلمين خلال أربعة عقود تسبب بمقتل أكثر من 120 ألفًا من أبناء مورو، ونزوح نحو مليونين. وفي عام 1997 بدأت اللقاءات بين الأطراف، ومع انطلاق مفاوضات السلام عام 2012 تم الاتفاق على وقف إطلاق النار.
- جبهة تحرير مورو الإسلامية تنازلت في مفاوضات جرت بوساطة ماليزية عن تأسيس دولة مستقلة في مندناو، ستتحول خلالها جبهة التحرير إلى كيان سياسي خاضع لقانون الأحزاب.
- تم الاتفاق على تأسيس منطقة حكم ذاتي تحمل اسم بانغسامورو. واكتسبت مفاوضات السلام زخما بعد انتخاب دوتيرتي رئيسا للبلاد، بعد أن ركز على إنهاء الأزمة بحملته الانتخابية.
- مع دخول قانون “بانغسامورو” حيز التنفيذ، يتوقع أن يحقق المسلمون مكاسب قانونية واقتصادية، بعد أن يتم تأسيس حكومة بصلاحيات واسعة، وفتح محاكم تطبق أحكام الشريعة الإسلامية بشكل مستقل.
المصدر: الأناضول + الجزيرة مباشر