أمريكا تطلب من السعودية تفاصيل بشأن احتجاز نشطاء

قال مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية (الاثنين) إن الولايات المتحدة طلبت من الحكومة السعودية المزيد من المعلومات بشأن احتجاز نشطاء وحثّتها على احترام الإجراءات القانونية.
جاء ذلك في أول تعليق من واشنطن منذ اندلاع نزاع بين الرياض وأوتاوا بسبب اعتقال نشطاء حقوقيين، جمدت السعودية التعاملات التجارية وطردت السفير الكندي ردا على مناشدة أوتاوا الإفراج عن نشطاء من المجتمع المدني.
وقال المسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية في بيان “طلبنا من حكومة المملكة العربية السعودية معلومات إضافية بشأن احتجاز العديد من النشطاء” واصفا المملكة وكندا بأنهما “حليفان مقربان”.
وأضاف المسؤول الأمريكي: “نواصل تشجيع حكومة السعودية على احترام الإجراءات القانونية ونشر معلومات حول وضع القضايا القانونية”.
وأعلنت السعودية الاثنين أنها طلبت من السفير الكندي مغادرة أراضيها وقررت استدعاء سفيرها في كندا وتجميد التعاملات التجارية معها ردا على انتقادات وجهتها أوتاوا للمملكة بشأن حقوق الإنسان.
وبعيد التصعيد المفاجئ في العلاقات الثنائية، أعربت كندا عن “قلق شديد” حيال الإجراءات السعودية، لكنها شددت على أنها ستبقى تدافع عن حماية حقوق الإنسان، خصوصا حقوق المرأة.
وتسبب أحد الحسابات على تويتر بفضيحة، بعد نشره صورة تُذكّر باعتداءات 11 أيلول/سبتمبر وتُظهر طائرة متجهة نحو ناطحات سحاب في تورنتو، وقد تمت إزالة هذه الصورة المفبركة فورًا، لكنّ الخبر سرعان ما انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي.
من جانبها دعت منظمة العفو الدولية، في بيان، المجتمع الدولي للانضمام الى كندا والضغط على السعودية في مجال حقوق الانسان.
وقالت: “لا يمكن أن يدير العالم ظهره للقمع المستمر الذي يتعرض له المدافعون عن حقوق الإنسان في السعودية. حان الوقت لأن تنضم حكومات أخرى الى كندا لزيادة الضغط على السعودية للإفراج عن كل سجناء الضمير فورا ومن دون شرط”.