شاهد| نجل معارض بحريني: والدي محروم من العلاج بالسجن

قال علي مشيمع، نجل القيادي بالمعارضة البحرينية حسن مشيمع، إن والده محروم من الرعاية الطبية الضرورية في سجنه بالمملكة. ودخل علي في إضراب عن الطعام خارج السفارة البحرينية في لندن.

ظروف الاعتقال:
  • السلطات البحرينية ألقت القبض على حسن مشيمع (70 عامًا) عام 2011 إلى جانب نشطاء آخرين وشخصيات معارضة من الشيعة وحكمت عليهم بالسجن مدى الحياة لقيادتهم احتجاجات مناهضة للحكومة في ذلك العام في ذروة انتفاضات “الربيع العربي”.
  • منظمة العفو الدولية المعنية بحقوق الإنسان اتهمت السلطات البحرينية، الاثنين، بعدم توفير الرعاية الطبية المناسبة لمشيمع وثلاثة نشطاء مسنين آخرين لما يزيد على عام.
  • علي مشيمع قال، وهو جالس على فراش رقيق على رصيف أمام سفارة البحرين حيث بدأ احتجاجه في أول أغسطس/آب: “يقتلون والدي ببطء لأنك عندما تحرم رجلًا عمره 70 عامًا من دوائه فلن يتحمل جسده”.
  • مشيمع أضاف أن والده عولج من السرطان منذ عدة سنوات وبحاجة للفحوص الدورية لضمان عدم معاودة المرض له. وذكر أن والده يعاني أيضًا من ارتفاع ضغط الدم والسكري والتهاب المسالك البولية، وقال إن دواءه ينفد ولم تزوده السلطات بآخر جديد.
إضراب عن الطعام:
  • علي مشيمع موجود في لندن منذ 2006. وقال إن المحاكم البحرينية أصدرت عليه أحكاما غيابية بالسجن 45 عاما كما جردته من الجنسية. وقال إنه بدأ إضرابا عن الطعام الأسبوع الماضي لإثارة الوعي بمحنة والده.
  • قال علي: “فقدت خمسة كيلوغرامات. أنا أشرب لكن لا آكل. طلبي بسيط جدا: أنا أتحدث عن الرعاية الطبية والزيارات الأسرية والحصول على كتب”.
  • مشيمع انتقد الحكومتين الأمريكية والبريطانية لعدم الضغط على البحرين بشأن الحملة، قائلًا إن الحكومة البريطانية مسؤولة “بصورة غير مباشرة” لأنها “دربت ضباط الشرطة البحرينية وقدمت لها المساعدة الفنية”.
  • بريطانيا افتتحت قاعدة عسكرية دائمة في البحرين في أبريل/نيسان في محاولة لتعزيز دورها كطرف رئيسي في المنطقة. كما أن البحرين المتحالفة مع الغرب تستضيف الأسطول الخامس الأمريكي على أرضها.
السفارة البحرينية تنفي:
  • المسؤولون البحرينيون لم يعلقوا، لكن السفارة البحرينية في لندن نفت الأسبوع الماضي تعرض مشيمع لمعاملة سيئة قائلة إنه توجه إلى مستشفى السجن 16 مرة منذ بداية 2018.
  • السفارة قالت “إنه مستمر في الحصول على الرعاية الطبية إلى جانب الأدوية الموصوفة له وحمية خاصه في إطار نظامه الغذائي الطبي”.
  • السفارة أضافت أنه تبين إصابة مشيمع بالسرطان قبل عشر سنوات. وتابعت أنه منذ إدانته في 2012 تم اتخاذ الترتيبات لإجراء فحوص له كل ستة أشهر. وقالت السفارة على حسابها على تويتر “بيد أن السيد مشيمع رفض حضور جلسات الفحص الضوئي تلك في مناسبتين العام الماضي”.
  • نجله قال: “يريدون إذلال والدي بوضع قيود وأغلال في يديه وقدميه وهو يقول لن أذهب إلى المستشفى أو أرى أسرتي على هذا النحو”.
احتجاجات 2011:
  • البحرين سحقت احتجاجات حاشدة نظمتها الأغلبية الشيعية في 2011. وأخمدت أسرة آل خليفة الحاكمة الاضطرابات منذ ذلك الحين بحل الجماعات المعارضة التي يقودها الشيعة وملاحقة النشطاء قضائيًا.
  • السلطات في البحرين دانت عشرات الأشخاص بتهم الإرهاب في سلسلة من المحاكمات الجماعية. ويقول نشطاء حقوقيون إن معظمهم ينتهج المعارضة السلمية.
  • لين معلوف، مديرة أبحاث الشرق الأوسط في العفو الدولية، قالت: “معاملة السلطات البحرينية لهؤلاء النشطاء السلميين المسجونين ظلمًا تنتهك القانون الدولي ومعايير معاملة السجناء وتمثل معاملة وحشية وغير إنسانية ومهينة أو عقابًا”.
  • المتظاهرون اشتبكوا كثيرًا مع قوات الأمن التي تعرضت لهجمات بقنابل. وتتهم البحرين المعارضة بتقويض الأمن، وحملت إيران وجماعة حزب الله اللبنانية الشيعية مسؤولية التفجيرات، بينما تنفي إيران وحزب الله أية صلة لهما باضطرابات البحرين.
المصدر: رويترز

إعلان