السعودية تتجاهل طلب هيئة بريطانية التحقيق في احتجاز المعتقلات

Published On 10/1/2019
أكدت هيئة برلمانية بريطانية شكلت للتحقيق في ظروف اعتقال ناشطات سعوديات إنها ستواصل جهود التحقيق في الملف رغم عدم استجابة السفارة السعودية في الرد على طلب الهيئة زيارة المعتقلات.
وقالت الهيئة البرلمانية البريطانية التي تشكلت للتحقيق في ظروف اعتقال ناشطات سعوديات وهي مجموعة تضم أعضاء برلمان من كل الأحزاب وعددا من المحامين، في بيان صادر عنها اليوم الخميس، إنها ستواصل جهود التحقيق في الملف على الرغم من “إخفاق الحكومة السعودية في الرد على طلب البرلمانيين والمحامين البريطانيين”.
أبرز ما جاء في بيان الهيئة:
- مازالت هيئة التحقيق في ظروف الاعتقال، تنتظر رد السفارة السعودية بعد أن تقدمت بطلب في الثاني من يناير، لزيارة الناشطات السعوديات المعتقلات في السجن داخل المملكة العربية السعودية.
- أمس انتهت المهلة الممنوحة دون أن تستجيب السفارة السعودية للطلب، ودون أن تصدر أي تصريحات أو تعليقات عن ممثلي المملكة العربية السعودية بهذا الصدد، على الرغم مما ورد في تقارير عدد من منظمات حقوق الإنسان الرائدة حول ممارسة التعذيب.
- رغم أن الهيئة طالبت الممثلية السعودية برد في حد لا يتجاوز التاسع من يناير / كانون الثاني ٢٠١٩ ولم تتلق رداً على طلبها، إلا أن الهيئة ترحب بتلقي رد من الحكومة السعودية في أي وقت.
- سوف تستمر هيئة التحقيق في قضية الاعتقال في إعداد تقرير يوثق تحقيقها فيما يخص تقارير عن انتهاكات لحقوق الإنسان، وسيتم نشر التقرير في نهاية الشهر، مع ترحيبها بأي أدلة إضافية.
- تتضمن التقارير القيام بعمليات التعذيب والتحرش الجنسي والاعتداء والحرمان من التواصل مع أفراد العائلات ومع المحامين، سوف تستمر الهيئة في النظر في الأدلة التي قدمت لها.
- الهيئة ستتابع إعداد تقريرها الذي يوثق تقارير بوقوع انتهاكات لحقوق الإنسان ضد ثماني ناشطات وثلاثة من الداعمين لهن، والذين اعتقلوا جميعاً وسجنوا من قبل الحكومة السعودية”.
- يستمر البرلمانيون والمحامون البريطانيون في إصرارهم على زيارة الناشطات المعتقلات في المملكة العربية السعودية وبإصدار تقرير عما قريب يوثق ظروف اعتقالهن وأوضاعهن الصحية.
خلفيات:
- في الثاني من يناير/ كانون الثاني، تقدم برلمانيون بريطانيون ومحامون دوليون بطلب إلى السلطات السعودية لزيارة الناشطات السعوديات المعتقلات في السجن وذلك للتحقق من ظروف اعتقالهن وأوضاعهن الصحية.
- انتهت، أمس المهلة الممنوحة دون أن تستجيب السفارة السعودية للطلب، ودون أن تصدر أي تصريحات أو تعليقات عن ممثلي المملكة العربية السعودية في هذا الصدد.
- قال عضو البرلمان كريسبين بلانت، بصفته رئيساً للهيئة، إن ما يبعث على القلق ويؤرق الأفراد الذين يسعون لممارسة حقوقهم الإنسانية في السعودية أن يعتقل النشطاء ويمارس ضدهم التعذيب لمجرد ممارستهم لحرية التعبير وتنظيمهم لحملات سلمية.
- وأوضح “ستظل هيئتنا ملتزمة بزيارة الناشطات السعوديات والداعمين لهن، من أجل إجراء تحقيق شامل وننتظر ردا من الحكومة السعودية، لتتحدث عن أي تغييرات تتعلق بنشطاء المجتمع المدني.”
- طيب علي، الشريك والمقرر داخل الهيئة قال: “نشعر بخيبة أمل لأن الحكومة في السعودية لم ترد على طلب الهيئة بالسماح لها بالزيارة. وما تزال الفرصة متاحة أمام المملكة العربية السعودية للسماح لأعضاء الهيئة بزيارة المعتقلين، وقد حصلت الهيئة على كم كبير ومهم من الأدلة ذات العلاقة بالمعتقلين، وسوف تستمر في النظر في الأدلة.
- كانت هيئة التحقيق في اعتقال الناشطات المعتقلات في السعودية، قد بعثت برسالة إلى السفير السعودي في بريطانيا الأمير محمد بن نواف بن عبد العزيز تطلب منه السماح لأعضاء الهيئة بزيارة المملكة للتحقيق في أوضاع المعتقلات.
- قال رئيس الهيئة النائب كريسبين بلانت إن مكتب محاماة “آي تي إن” كلفه بالنيابة عن مواطن سعودي -تم التكتم على اسمه- بتشكيل الهيئة للتحقيق في أحوال المعتقلات.
- بلانت أوضح أن الهيئة ستجري تحقيقا مستقلا في أوضاع المعتقلات السعوديات وظروف احتجازهن ومعاملتهن وأنها تريد لقاء ناشطات سعوديات وردت أسماؤهن في تقرير(هيومن رايتس) بينهن لجين الهذلول وعزيزة اليوسف وسمر بدوي.
المصدر: الجزيرة مباشر + وسائل إعلام