البنتاغون: محادثات واشنطن مع طالبان “مشجعة”

Published On 28/1/2019
أعلن وزير الدفاع الأمريكي الجديد باتريك شاناهان في واشنطن، الإثنين، أن محادثات السلام بين الولايات المتحدة وطالبان لإنهاء الحرب المستمرة منذ 17 عاما في أفغانستان “مشجعة”.
تصريحات الوزير:
- باتريك شاناهان قال للصحفيين قبل لقاء الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ، “أود أن أقول إن الاستنتاجات التي تم استخلاصها هو أنها مشجعة”.
- الوزير امتنع عن الرد على سؤال حول احتمال انسحاب نصف القوات الأمريكية البالغ قوامها 14 ألف جندي في أفغانستان، وهو ما يريده الرئيس دونالد ترمب، وفق مسؤولين أمريكيين.
- الوزير: “سأطلع الأمين العام على ما يحدث هنا في وزارة الدفاع، وكذلك ما يحدث في وزارة الخارجية”.
لن نغادر
- الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ قال إنه “من السابق لأوانه” الحديث عن انسحاب قوات حلف الأطلسي من أفغانستان.
- ينس: نحن في أفغانستان لتهيئة الظروف للتوصل إلى تسوية سلمية عن طريق التفاوض.
- ينس: لن نبقى أكثر من اللازم، لكننا لن نغادر حتى يكون لدينا وضع يسمح لنا بالخروج أو خفض عدد الجنود المنتشرين دون التشكيك في الهدف الرئيسي لوجودنا، وهو منع أفغانستان من أن تصبح ملاذا للإرهابيين في جميع أنحاء العالم.
- ينس: أعتقد أنه من السابق لأوانه التكهن لأن ما يجب القيام به اليوم هو دعم الجهود للتوصل إلى حل سلمي. ونحن ندعم بقوة هذه الجهود.
سحب القوات
- مسؤول حكومي أمريكي كبير قال في تصريحات لـ”رويترز”، الاثنين، إن واشنطن ملتزمة بسحب القوات الأجنبية من أفغانستان لإنهاء حرب دامت أكثر من 17 عاما.
- المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه تحدث عن إحراز “تقدم كبير” في المحادثات التي جرت خلال الأيام القليلة الماضية مع حركة طالبان في قطر وتناولت سحب القوات الأجنبية، لكنه أضاف أن هناك حاجة لإجراء مزيد من المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار وتوقيته.
- المسؤول: “بالتأكيد لا نسعى لوجود عسكري دائم في أفغانستان”. وأضاف: “هدفنا المساعدة على تحقيق السلام في أفغانستان ونرغب في شراكة مستقبلية يتم تحديدها مع حكومة ما بعد السلام… نود أن نترك إرثا طيبا”.
- المسؤول: لا يمكن أن يحدث انسحاب دون وقف إطلاق النار.
دعوة الرئيس الأفغاني
- الرئيس الأفغاني أشرف غني دعا، الإثنين، طالبان إلى “بدء محادثات جدية” مع حكومته.
- غني قال في خطاب بثه التلفزيون من القصر الرئاسي في كابول: “أدعو طالبان إلى إظهار إرادتهم الأفغانية وقبول مطلب الأفغان للسلام”.
- غني: “نريد السلام نريده سريعا ولكن مع خطة”. وأضاف: “علينا ألا ننسى أن ضحايا هذه الحرب هم أفغان وأن عملية السلام يجب أن تكون بقيادة أفغانية، ليس هناك أي أفغاني يريد بقاء قوات أجنبية في بلده إلى ما لا نهاية. لا أفغاني يريد أن يواجه هجمات انتحارية في مستشفيات ومدارس والمساجد وحدائق.

تقدم كبير
- المبعوث الأمريكي إلى المحادثات مع حركة طالبان الأفغانية، زلماي خليل زاده، قال، السبت، إنه تم إحراز “تقدم كبير” في المفاوضات.
- زلماي على تويتر: بعد ستة أيام من المحادثات مع طالبان في قطر “الاجتماعات التي جرت هنا كانت مثمرة أكثر مما كانت في السابق. لقد أحرزنا تقدماً كبيراً بشأن قضايا حيوية”.
- زلماي: لن يتم الاتفاق على شيء إلا إذا تم الاتفاق على كل شيء. و “كل شيء” يجب أن يتضمن حوارا بين الأفغان ووقفا شاملا لإطلاق النار.
- مسؤولو طالبان أفادوا بأن المفاوضين الأمريكيين وافقوا، السبت، على مسودة اتفاق سلام تشمل انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان خلال 18 شهرا. بيد أن مسؤولا أمريكيا قال إنه لم يجر بحث جدول زمني.
خلفيات:
- السبت الماضي قال المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد، في ختام محادثات الدوحة، أنه “طالما لم يتم التوصل إلى اتفاق حول مسألة انسحاب القوات الأجنبية، فمن المستحيل التقدم في مجالات أخرى”.
- النزاع في أفغانستان في طريق مسدود بعد 17 عاماً على غزو الولايات المتحدة لهذا البلد إثر اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر 2001 لاستئصال تنظيم القاعدة الذي كان يتّخذ بزعامة أسامة بن لادن مقرّاً أساسياً له في هذا البلد في ظلّ حكم حركة طالبان.
- عبر الأفغان عن تفاؤل حذر بشأن المحادثات وسط مخاوف من انسحاب أمريكي فيما تتعرض قوات الأمن الأفغانية لخسائر فادحة والحكومة تستعد لمعركة انتخابات.
- توصلت واشنطن وطالبان إلى اتفاق مبدئي حول عقد جولة ثانية من محادثات السلام في 25 فبراير/شباط المقبل، حسبما أكد مسؤول في وزارة الخارجية القطرية، أمس الأحد.
- مطلع سبتمبر/أيلول 2018، عينت الإدارة الأمريكية خليل زاد مبعوثا إلى أفغانستان، ولخصت الخارجية مهمته في تنسيق وتوجيه الجهود الأمريكية التي تهدف إلى ضمان جلوس طالبان على طاولة المفاوضات مع الحكومة الأفغانية.
- رغم وجود قوات أجنبية بقيادة أمريكية تقوم بتدريب ومساعدة نظيرتها الأفغانية، إلا أن طالبان تسيطر على نصف أفغانستان تقريبا وتنفذ هجمات شبه يومية على الحكومة المدعومة من الغرب وقواتها الأمنية.
- الرئيس الأفغاني قال الأسبوع الماضي إن 45 ألفا من قوات الأمن لقوا حتفهم منذ توليه الرئاسة في عام 2014.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات