ماكرون: حقوق الإنسان في مصر أسوأ من عهد مبارك

Published On 28/1/2019
قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس الأحد، إن حقوق الإنسان في مصر ينظر إليها بشكل متزايد على أنها في وضع أسوأ مما كانت عليه في عهد الرئيس السابق حسني مبارك.
وعلى هامش زيارته لمصر، مثّلت تصريحات ماكرون للصحفيين، تشديدًا في موقفه بعدما قال في 2017 إنه لن يقوم “بإلقاء محاضرة” على الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بخصوص الحريات المدنية، التي تقول جماعات حقوقية إنها تتآكل.
أبرز تصريحات ماكرون:
- أعتقد أن المثقفين والمجتمع المدني في مصر يعتبرون السياسات الحالية أشد صرامة منها في عهد مبارك (أطاحت به احتجاجات شعبية في 2011).
- لا يمكنني أن أفهم كيف يمكنك التظاهر بضمان الاستقرار على المدى الطويل في هذا البلد، الذي كان في لب انتفاضات الربيع العربي وتذوق طعم الحرية.
- كيف تتصور أن بإمكانك الاستمرار في التشديد بما يتجاوز المقبول أو المبرر لأسباب أمنية. أعتقد أنه ذلك أمر متناقض ويضر مصر نفسها.
- في مصر، لا نتحدث فقط عن المعارضين السياسيين المسجونين، ولكن أيضًا عن المعارضين الذين هم جزء من المناخ الديمقراطي التقليدي ولا يشكلون خطرًا على النظام.
- طريقة الحكم هذه يعتبرها المجتمع المدني المصري، أكثر قساوة من نظام الرئيس المصري الأسبق مبارك.
- اثنان فقط من النشطاء أفرج عنهما وهذا غير كاف. (ماكرون كان قد سلم السيسي خلال زيارة لباريس في أكتوبر/تشرين الأول 2017 قائمة بأسماء نشطاء يعتقد أنه يمكن الإفراج عنهم).

- لقد ازدادت الأوضاع سوءًا منذ أكتوبر/تشرين الأول 2017، حين زار السيسي باريس.
- سأجري في نفس الوقت حوارًا سريًا بشأن حالات فردية، وأتكلم بشكل أكثر وضوحًا، بالإضافة إلى مناقشات رمزية، لأنني أعتقد أن ذلك في صالح الرئيس السيسي واستقرار مصر.
- في مصر لا نتحدث فقط عن معارضين سياسيين يجري سجنهم ولكن عن معارضين يشكلون جزءًا من الوسط الديمقراطي التقليدي ولا يشكلون تهديدًا للنظام. صحفيون ورجال ونساء من أصحاب الرأي.
- النظام المصري لديه ملامح تسلّطية نسبيا يعتبرها قادته ضرورية لتجنّب زعزعة الاستقرار، بخاصة من جانب الإخوان المسلمين أو جهات معارضة في الداخل. أنا أعي ذلك، وأحترمه.
- قطع كلّ أشكال التعاون، من أجل هذه الأسباب، سيُسرّع أكثر تقرّب مصر من روسيا أو من قوى أخرى تتمنى حصول ذلك.
- سنبحث أيضًا مع الرئيس السيسي قضية المدرّس الفرنسي إريك لانغ الذي قضى بعدما ضرب بعنف في 13 سبتمبر/أيلول 2013 بينما كان معتقلًا منذ أسبوع في مركز للشرطة في القاهرة. عائلة لانغ تطالب بجلاء “الحقيقة” في هذه القضية.
أكثر صراحة:
- المنظمات غير الحكومية تضغط على ماكرون لتبني موقف حازم في مواجهة الرئيس المصري، الذي فاز في أبريل/نيسان بفترة ثانية.
- ماكرون ذكر أنه سيكون “أكثر صراحة ووضوحًا” خلال زيارته التي تبدأ اليوم الإثنين وتستمر ثلاثة أيام، وسيتطرق أيضًا لذكر حالات فردية في اجتماعات مغلقة.
- منظمة العفو الدولية قالت قبل يومين، إنها تتوقع رسائل قوية وتغييرات في الممارسة، خصوصًا فيما يتعلّق بمسألة نقل الأسلحة الفرنسية إلى مصر، ولا سيّما بيع المركبات الخفيفة المدرّعة التي كانت تستخدم لقمع المعارضين، وفقًا لمنظمات غير حكومية.

قمع المعارضين
- معارضو السيسي يتهمونه بأنه يضيق الخناق على جميع المعارضين، لكن المؤيدين يقولون إن الإجراءات الصارمة ضرورية لتحقيق الاستقرار في مصر، التي هزتها سنوات الاضطراب التي أعقبت سقوط مبارك.
- في مقابلة نشرت في وقت سابق هذا الشهر، نفى السيسي أن يكون هناك أي معتقلين سياسيين في مصر، وإن كانت إحدى جماعات حقوق الإنسان تقدر بأن عددهم 60 ألف شخص.
- في تقرير نشره في يونيو/حزيران عدد من المنظمات غير الحكومية، ومنها الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان، أن مبيعات الأسلحة من باريس إلى القاهرة ارتفعت من39.6 مليون يورو في 2010 إلى 1.3 مليار في 2016.
- منظمة العفو الدولية قالت إن مبيعات الأسلحة الفرنسية لمصر أسهمت في قمع المحتجين وانتهاك حقوق الإنسان.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات