بولتون يحذر النظام السوري من استخدام الأسلحة الكيماوية

مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون

حذر مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون النظام السوري من مغبة استخدام الأسلحة الكيماوية واعتبار الانسحاب العسكري الأمريكي دعوة لذلك.

أهم تصريحات بولتون:
  • ليس هناك تغير على الإطلاق في موقف الولايات المتحدة وأي استخدام من النظام السوري لأسلحة كيماوية سيقابل برد قوي للغاية.. كما فعلنا في مرتين سابقتين.
  • على النظام.. نظام الأسد، ألا تكون لديه أي أوهام بشأن الأمر.
  • فيما نخوض في تفاصيل كيفية تنفيذ الانسحاب وملابساته لا تريد أن ير نظام الأسد أن ما نفعله يمثل أي تخفيف لموقفنا المعارض لاستخدام أسلحة الدمار الشامل.

وأدلى بولتون بتصريحاته على متن طائرة متجهة إلى تل أبيب في بداية جولة تشمل تركيا أيضا.

خلفية:
  • وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو سيبدأ جولة في الشرق الأوسط تشمل دول الخليج العربية بالإضافة إلى مصر والأردن.
  • انسحاب القوات الأمريكية من سوريا سيكون من بين أهم الموضوعات التي يناقشها بومبيو خلال جولته.
  • المتحدث باسم مجلس الأمن القومي جاريت ماركيز صرح قبل أيام بأن بولتون “سيسافر إلى إسرائيل وتركيا لبحث انسحاب القوات الأمريكية من سوريا، وكيف ستعمل الولايات المتحدة مع حلفائها وشركائها للحيلولة دون عودة تنظيم الدولة للظهور، والوقوف إلى جانب الذين حاربوا معنا ضد التنظيم، والتصدي للسلوك الإيراني الخبيث في المنطقة”.
  • ماركيز أضاف أن الجنرال جوزيف دانفورد رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة وجيمس جيفري مبعوث الولايات المتحدة الخاص بسوريا سينضمان إلى بولتون في تركيا.
  • من ناحية أخرى، قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن جيفري سيتولى دورا إضافيا وهو المبعوث الخاص للتحالف ضد تنظيم الدولة.
  • جيفري سيشارك في المفاوضات بشأن العملية السياسية وسيتولى أيضا الدور الدبلوماسي للتنسيق مع الحلفاء والشركاء في محاربة تنظيم الدولة.
  • استقال بريت ماكغورك المبعوث الخاص السابق للتحالف الدولي ضد تنظيم الدولة من منصبه الشهر الماضي بسبب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب سحب القوات الأمريكية من سوريا.
  • وكالة رويترز نقلت عن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية، رفض نشر اسمه، إن بلاده ليس لديها جدول زمني لسحب قواتها من سوريا.
  • المسؤول أوضح أن الانسحاب “سيتم بطريقة نواصل فيها نحن وحلفاؤنا وشركاؤنا الضغط على تنظيم الدولة في كل مكان ولا نترك أي فراغ للإرهابيين”.
  • المسؤول قال إن الولايات المتحدة لا تنوي الاحتفاظ بوجود عسكري لأجل غير مسمى في سوريا.
  • رويترز نقلت عن مسؤولين أمريكيين أن الانسحاب قد يستغرق عدة أشهر، مما يمنح القوات المدعومة من الولايات المتحدة الوقت لتوجيه ضربات نهائية للتنظيم المتطرف.
  • المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) شون روبرتسون قال لرويترز إن قوات سوريا الديمقراطية، المدعومة من الولايات المتحدة والتي تضم مقاتلين أكرادا، سيطرت على بلدة الكشمة في الثاني من يناير/ كانون الثاني بعدما سيطرت على بلدة هجين في 25 ديسمبر/ كانون الأول.
  • المتحدث قال إن قوات التحالف، الذي تنسق واشنطن عملياته، تواصل مساعدة قوات سوريا الديمقراطية بالدعم الجوي ونيران المدفعية في وسط وادي نهر الفرات.
  • روبرتسون أضاف “سنواصل العمل مع التحالف والشركاء الإقليميين من أجل إلحاق هزيمة تامة بتنظيم الدولة.. كان هذا حدثا مهما، نظرا لأنها كانت ضمن أكبر المعاقل الأخيرة للتنظيم في وسط وادي نهر الفرات”.
  • وفي اليوم الذي سيطرت فيه قوات سوريا الديمقراطية على الكشمة عبرّ ترمب في اجتماع لمجلس الوزراء عن رغبته القوية في سحب القوات تدريجيا من سوريا واصفا إياها بأرض “الرمال والموت”.
  • ترمب قال إن قتال تنظيم الدولة أمر يعود إلى دول أخرى منها روسيا وإيران، مضيفا “نحن نضربهم بكل قوة، أفراد تنظيم الدولة.. نحن بصدد توجيه الضربات الأخيرة”.
  • في بيان منفصل الجمعة، قال التحالف بقيادة الولايات المتحدة إنه نفذ 469 ضربة في سوريا في الفترة بين 16 و29 ديسمبر/ كانون الأول، دمرت قرابة 300 موقع قتالي وأكثر من 150 منطقة لتحضير الهجمات وعددا من طرق الإمداد ومنشآت لتخزين زيوت التشحيم ومعدات.
  • قبل أسبوعين، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن واشنطن ستسحب قواتها البالغ قوامها نحو 2000 جندي من سوريا.
  • ترمب قال إن القوات نجحت في مهمتها ولم تعد هناك حاجة لوجودها هناك.
  • القرار المفاجئ كان سببا في استقالة وزير الدفاع جيم ماتيس.
  • خبراء قالوا إن انسحاب الولايات المتحدة يمكن أن يسمح لتنظيم الدولة بإعادة تنظيم صفوفه.
المصدر: رويترز

إعلان