معلمو الأردن يرفضون دعوات الحكومة لإنهاء إضرابهم

Published On 1/10/2019
|آخر تحديث: 16/9/2024 03:32 PM (توقيت مكة)
رفض آلاف المعلمين الأردنيين، أمس الثلاثاء، دعوة الحكومة لإنهاء إضرابهم المستمر منذ أربعة أسابيع، مطالبين بزيادة الأجور.
ما القصة؟
- تقود نقابة المعلمين الأردنيين إضراب المعلمين عن العمل للمطالبة برفع أجورهم بنسبة 50%.
- رفضت النقابة، السبت الماضي، زيادة قدمها رئيس الوزراء عمر الرزاز واصفة إياها بأنها فتات.
- تتراوح قيمة العلاوة التي أعلن عنها رئيس الوزراء، ما بين 24 دينارا (33 دولارا) و31 دينارا (43 دولارا)، لكافة المعلمين، حسب راتب كل منهم.
- تتمسك النقابة التي تضم نحو 140 ألف معلم، باستمرار الإضراب حتى الحصول على العلاوة.
محاولة حكومية لكسر الإضراب
- وجهت وزارة التربية رسالة نصية للآباء دعت فيها لعودة الطلبة إلى المدارس اعتباراً من صباح أمس الثلاثاء.
- صباح الثلاثاء، أعلنت الحكومة عبر وزارة التربية بيانات وأخبارا تشير إلى إنهاء بعض المدارس للإضراب.
- الوزارة قالت إنها ستبدأ إجراءات الخصم من رواتب المعلمين غير الملتزمين، واتخاذ إجراءات إدارية بحق المعلمين الممتنعين عن التدريس.
- نقابة المعلمين قالت إن المعلومات التي تنشرها بعض وسائل الإعلام بأعداد المدارس التي كسرت الإضراب، وهمية لا صحة لها، وأن هدفها النيل من إرادة المعلم.
حكم قضائي
- الأحد الماضي، صدر قرار قضائي للمحكمة الإدارية بوقف الإضراب المفتوح مؤقتاً، لحين البت بدعوى مرفوعة لديها ضد نقابة المعلمين ووزارة التربية.
- عقب القرار دعا رئيس الوزراء عمر الرزاز إلى احترام تطبيق القانون والالتزام به، لترد عليه نقابة المعلمين بإعلان مواصلتها للإضراب.
- لا يرسل كثير من أولياء الأمور أطفالهم إلى المدارس في إجراء يهدف لإبداء التضامن مع المعلمين المضربين.
مخاوف حكومية
- يبلغ متوسط راتب المعلم في الأردن حوالي 450 دينارا (630 دولارا) شهريا، ويقول معلمون إنهم في منزلة متأخرة عن غيرهم في القطاع العام.
- تخشى الحكومة من أن تؤدي مطالب جديدة تتعلق بزيادة الرواتب من قبل موظفي القطاع العام الآخرين، بما في ذلك الأطباء، وزيادات في معاشات الجنود المتقاعدين إلى إفشال جهود الترشيد المالي.
- تبتلع الرواتب جزءا كبيرا من ميزانية الدولة البالغة 13 مليار دولار.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات
