مقتل 2 على الأقل وإصابة العشرات في مظاهرات بالعراق

Published On 1/10/2019
قتل شخصان على الأقل وأصيب نحو 200 بعد أن استخدمت الشرطة العراقية الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه والذخيرة لتفريق المتظاهرين الذين خرجوا في العاصمة بغداد ومدن جنوب البلاد.
التفاصيل
- وزارتا الداخلية والصحة في العراق أعلنتا في بيان، مساء الثلاثاء، أن متظاهرا قتل وأصيب 200 آخرين بينهم 40 مصابا من القوات الأمنية جراء الاضطرابات التي رافقت المظاهرات التي انطلقت وسط العاصمة بغداد.
- مدير عام دائرة الصحة في محافظة ذي قار، جنوبي العراق، عبد الحسين الجابري قال إن “أحد المتظاهرين المشاركين في تظاهرات المحافظة توفي، وأصيب آخران أحدهما جروحه بليغة، إضافة إلى 25 جريحاً من القوات الأمنية”.
https://twitter.com/AO198888/status/1179048773135167488?ref_src=twsrc%5Etfw
- البيان المشترك لوزارتي الداخلية والصحة ذكر أنه تم تسجيل “حالة وفاة واحدة فيما بلغ عدد الجرحى 200 مصاب بينهم 40 مصاباً من منتسبي الأجهزة الأمنية”.
- البيان: خرج أغلب المصابين من المستشفيات بعد تلقيهم الإسعافات الأولية، مع استمرار تقديم الرعاية الصحية للمتبقي من المصابين بالمؤسسات الصحية وعددهم 50 مصابا.
- البيان: بغداد وعدد من المحافظات شهدت تظاهرات احتجاجية تطالب بتوفير الخدمات العامة وفرص العمل.
- البيان: تعرب الخلية عن أسفها لما رافق هذه الاحتجاجات من أعمال عنف، صدرت من مجموعة من مثيري الشغب لإسقاط المحتوى الحقيقي لتلك المطالب وتجريدها من السلمية التي خرجت لأجلها.
- البيان: في الوقت الذي نتضامن فيه مع حرية التعبير التي كفلها الدستور، وانطلاقا من مبدأ المسؤولية الوطنية، ندعو المواطنين كافة إلى التهدئة وضبط النفس، ونؤكد استمرار الأجهزة الأمنية في تأدية مهماتها حرصا منها على أمن وسلامة المتظاهرين.
- في وقت سابق، تداولت وسائل إعلام عراقية تقارير عن سقوط 3 قتلى جراء استخدام قوات الأمن الرصاص الحي في تفريق مظاهرة في ساحة التحرير بالعاصمة بغداد.
- التقارير قالت إن عشرات الأشخاص، بينهم رجال أمن، أصيبوا في المظاهرة جراء الاختناق إثر استخدام الغاز المسيل للدموع.
- العاصمة بغداد وعدد من المحافظات جنوبي البلاد شهدت خروج الآلاف في مظاهرات احتجاج على البطالة والفساد الحكومي وضعف الخدمات.
- المظاهرة التي انطلقت من ساحة التحرير، نقطة التجمع التقليدية للمتظاهرين في وسط العاصمة، تفرقت في بداية الأمر قبل أن يعود المتظاهرون للتجمع مجدداً.
- المتظاهرون، الذين رددوا شعارات مثل “باقونا (سرقونا) الحرامية”، حاولوا عبور جسر إلى المنطقة الخضراء شديدة التحصين في بغداد والتي تضم المباني الحكومية والسفارات الأجنبية.
- قوات الأمن، التي أغلقت الطرق المؤدية إلى المنطقة، استخدمت قنابل الصوت ومدافع المياه لتفريق المتظاهرين في البداية، لكنهم رفضوا مغادرة المكان ففتحت قوات الأمن النار.
- في بادئ الأمر، أطلقت الشرطة الرصاص في الهواء ولم يتضح ما إذا كانت قد وجهت الرصاص للحشد بعد ذلك.
- إضافة إلى الهتافات المطالبة بالخدمات وتوظيف الشباب، الذين تطالهم البطالة بنسبة 25 في المئة وهو ضعف المعدل العام، حمل آخرون لافتات داعمة لقائد قوات مكافحة الإرهاب الفريق عبد الوهاب الساعدي.
- أثار قرار رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي الأسبوع الماضي استبعاد الفريق الساعدي الذي اضطلع بدور كبير في المعارك ضد تنظيم الدولة، غضباً في البلاد وسط علامات استفهام عن أسباب القرار.
- هذه هي أول مظاهرة تواجهها الحكومة الحالية التي تتم عامها الأول في نهاية أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات