أردوغان لمنتقدي “نبع السلام”: ماذا عن عشرات القوى الأجنبية بسوريا؟

انتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، المعارضين لعملية نبع السلام في شرق الفرات، في ظل وجود عشرات القوى الأجنبية في سوريا، ووجه رسائل حادة لمصر والسعودية والاتحاد الأوربي وغيرهم.

وفي وقت سابق الأربعاء، أعلن الرئيس التركي إطلاق جيش بلاده بالتعاون مع الجيش الوطني التابع للمعارضة السورية، عملية “نبع السلام” العسكرية في منطقة شرق نهر الفرات في الشمال السوري.

لماذا “نبع السلام”؟

أبرز تصريحات أردوغان:

  • نستضيف أربعة ملايين لاجئ سوري وسنستشيرهم في عودتهم إلى سوريا.
  • حزب العمال الكردستاني يجند الأطفال في جبل قنديل.
  • لا نريد من تنظيم الدولة أن يكون قويا مرة أخرى في سوريا، كما نريد من أوربا دعما قويا لإلحاق الهزيمة به.
  • نحن الدولة الأقوى في محاربة تنظيم الدولة وقد سقط منا شهداء خلال محاربتنا إياه كما سقط مدنيون سوريون.
  • سنبدد هذه الغيوم السوداء التي طالما ظللت سوريا على امتداد 8 سنوات.
  • نريد السلام الحقيقي في سوريا وننفذ عملية نبع السلام بمساعدة السوريين.
  • لن نسمح للجيش التركي بإيذاء أي شخص في سوريا؛ لكننا سنستهدف من يرفع السلاح ضدنا.
  • سنحمي المنطقة من التخريب الديمغرافي الذي تعرضت له، وعلينا أن ندعم من يريدون العودة إلى المنطقة.
  • نريد أن نؤسس لمنطقة آمنة في سوريا كما كانت قبل الحرب الأهلية.
  • أشكر الشعب التركي الذي دعم عملية نبع السلام من كل قلبي.
  • أشكر كل الأحزاب والمنظمات والدول التي دعمت عملية نبع السلام.
  • المدنيون الأتراك تعرضوا لإصابات بسبب عمليات المنظمات “الإرهابية” في الداخل التركي.
  • قوات الجيش التركي دمرت عددا من المواقع العسكرية التابعة لحزب العمال الكردستاني.
  • على دول الناتو عدم الصمت إزاء مهاجمة منظمة “إرهابية” دولة عضوا في الحلف.
  • دوافع عمليتنا العسكرية إنهاء إقامة ممر إرهابي ومنع إقامة دولة “إرهابية”.
  • إذا واصل الاتحاد الأوربي وصفه لعملياتنا العسكرية بالاستعمارية فسنرسل إليهم اللاجئين.
  • لا يمكن لمن يقتل آلاف اليمنيين أن يندد بأفعالنا.
  • لا يمكن للحكومة المصرية أن تتحدث عن الديمقراطية وهي تغتال الديمقراطية.
  • العملية العسكرية ستساهم في تأمين الاستقرار في سوريا.
  • الجيش التركي سيقضي على كل “الإرهابيين” من خلال عملية نبع السلام في شمال سوريا.
محاولة إطلاق حوار

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن موسكو ستدفع نحو إطلاق حوار بين تركيا وسوريا.

أبرز تصريحات لافروف:

  • لافروف: نتفهم القلق الشرعي لتركيا حيال أمن حدودها ونؤكد على حل هذه المخاوف في إطار اتفاقية أضنة.
  • لافروف: العسكريون الروس والأتراك على تواصل مستمر حول الوضع في شمال شرق سوريا.
  • لافروف: روسيا تحاول إطلاق الحوار بين دمشق والأكراد من جهة وسوريا وتركيا من جهة أخرى.
  • لافروف: روسيا ستدفع نحو إطلاق الحوار بين تركيا وسوريا.
  • وزير الخارجية الروسي: العملية العسكرية التركية في شمال شرق سوريا هي نتيجة التصرفات الأمريكية في المنطقة.
إيران تبدي قلقها
  • الخارجية الإيرانية: نشعر بقلق شديد من تداعيات العمليات العسكرية التركية في الشمال السوري خاصة على المدنيين.
  • الخارجية الإيرانية: ندعو تركيا إلى وقف فوري لعملياتها العسكرية وسحب الجيش التركي خارج الأراضي السورية.
المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان