ملياردير مصري يطالب بطرد السفير التركي.. ومغردون: وماذا عن الإسرائيلي؟

Published On 10/10/2019
أثار الملياردير ورجل الأعمال المصري المعروف نجيب ساويرس ردود فعل واسعة بعدما غرد على حسابه على تويتر مطالبا بطرد السفير التركي من القاهرة ردا على الهجوم التركي على شمال سوريا.
وبدأت أنقرة ظهر أمس الأربعاء عملية عسكرية في شمال شرق سوريا، تحت اسم “نبع السلام”.
القصة:
- رجل الأعمال والملياردير المصري نجيب ساويرس غرد على حسابه على تويتر قائلا: “اطردوا سفير تركيا من مصر… احتلال سوريا تحت أى مسمى مرفوض!”.
- بعدها غرد ساويرس بتغريدة أخرى قال فيها: “نبهنى الكثيرون أنه لا يوجد سفير تركى بل قائم بأعمال… آسف… طب ممكن نطرد قائم الأعمال بقه…? لإن لازم نبعت رسالة للإمبراطور العثمانى ده ونقف مع سوريا الشقيقة والأكراد الذين حاربوا داعش وخذلهم دونالد ترمب… احنا برضه المصريين ?”.
- تغريدات ساويرس أثارت جدلا واسعا حيث علق على تغريدته آلاف المغردين الذين تساءلوا لماذا لم يطالب بطرد السفير الإسرائيلي بسبب الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية، أو بطرد السفير الروسي الذي نفذت بلاده آلاف الغارات على سوريا.
- آخرون دعوا ساويرس إلى المطالبة بطرد السفير الإثيوبي بعد تعنت إثيوبيا في الاستجابة للمطالب المصرية بشأن سد النهضة، وسط تحذيرات من عواقب بناء السد على إمدادات مصر بالمياه.
- قال آخرون إن سبب تركيز ساويرس انتقاده على تركيا يعود إلى عدم وجود استثمارات له هناك.
خلفية
- تغريدة ساويرس تأتي بعد ساعات من بدء تركيا عمليتها العسكرية في شمال سوريا والتي أطلقت عليها “نبع السلام”.
- المسؤولون الأتراك قالوا إن العملية تهدف إلى إنشاء منطقة آمنة تمتد من نهر الفرات غربا -حيث مدينة جرابلس- حتى المالكية في أقصى شمال شرق سوريا عند مثلث الحدود التركية العراقية، بعمق يتراوح بين 30 و40 كيلومترا، وعلى امتداد يقدر بنحو 460 كيلومترا.
- بحسب تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، فإن هدف العملية هو إزالة ما وصفه بالممر الإرهابي الذي “يحاولون إقامته جنوب بلادنا” وإحلال السلام في المنطقة، وأضاف أنه “بفضل المنطقة الآمنة التي سنقيمها سنضمن عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم”.
- أهم مدن هذه المنطقة التي تسيطر على معظمها وحدات حماية الشعب الكردية المدعومة أمريكيا، هي: الطبقة وعين عيسى وتل أبيض في محافظة الرقة، والقامشلي والمالكية في محافظة الحسكة.
- للأمريكيين عدة قواعد عسكرية في هذه المناطق انسحبوا من بعضها على الحدود مع تركيا، ولا سيما من تل أبيض ورأس العين.
- تسعى تركيا من هذا الهجوم إلى السيطرة على المناطق الخاضعة لقوات سوريا الديمقراطية، وهي قوات كردية تعتبرها أنقرة امتدادا لحزب العمال الكردستاني، الذي تصنفه تركيا والولايات المتحدة ودول أخرى منظمة إرهابية.
- طردت الحكومة المصرية السفير التركي في القاهرة في نوفمبر/تشرين الثاني 2013 بعد انتقادات بلاده المتكررة للانقلاب العسكري على الرئيس المصري السابق محمد مرسي في يوليو/تموز من العام نفسه، وهو ما ردت عليه أنقرة بطرد السفير المصري.
- كثيرا ما يثير ساويرس، مؤسس حزب “المصريين الأحرار”، جدلا بتصريحاته ومواقفه السياسية.
- أثار ساويرس أيضا انتقادات واسعة له خلال العقدين الماضيين بسبب استثماراته خارج مصر، في كوريا الشمالية وإسرائيل، وفي العراق عقب الغزو الأمريكي عام 2003.
المصدر: الجزيرة مباشر