وزارة العدل الأمريكية: اعتقال موظف في وكالة الاستخبارات العسكرية

Published On 10/10/2019
أعلنت وزارة العدل الأمريكية، الأربعاء، اعتقال موظف بوكالة الاستخبارات العسكرية بسبب تسريبه لمعلومات سرية تتعلق بالأمن القومي الأمريكي لاثنين من الصحفيين بعامي 2018 و2019.
وقالت الوزارة في في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، إن الموظف المعتقل هو هنري كيلي فريز، 30 عامًا، من الإسكندرية بولاية فرجينيا، وهو موظف في وكالة استخبارات الدفاع المعنية بالاستخبارات العسكرية في الولايات المتحدة، ويحمل تصريحًا أمنيا يخول له الوصول إلى معلومات سرية وحساسة.
هنري فريز
- جون سي ديمرز، مساعد المدعي العام للأمن القومي: كما هو موضح في لائحة الاتهام، فقد جرى إلقاء القبض على فريز متلبسًا بالكشف عن معلومات حساسة للأمن القومي لتحقيق مكاسب شخصية.
- ديمرز: لقد خان فريز الثقة التي منحها له الشعب الأمريكي، خيانة خاطرت بإلحاق الضرر بالأمن القومي لهذا البلد.
- ديمرز: هذه واحدة من ست حالات إفصاح غير مصرح بها كشفتها الوزارة خلال ما يزيد قليلاً عن عامين، ومتعهدا بمواصلة الجهود لمعاقبة هذا السلوك وردعه “.
- وفقًا للائحة الاتهام، فخلال الفترة الممتدة ما بين منتصف أبريل/نيسان، وأوائل مايو/آيار 2018، فقد وصل فريز إلى تقارير استخبارات سرية، بعضها لا علاقة له بواجبات وظيفته، وقدم معلومات سرية للغاية بخصوص أنظمة أسلحة بلد أجنبي إلى أحد الصحفيين.
- وزارة العدل تقول إنه من المتوقع أن يؤدي الكشف غير المصرح به لمعلومات شديدة السرية، إلى إلحاق ضرر جسيم بشكل استثنائي بالأمن القومي الأمريكي.
- تضيف لائحة الاتهام ضد فريز أنه بعد أسبوع من وصوله إلى أحد تقارير الاستخبارات للمرة الثانية، كتب صديقه الصحفي إليه رسالة في 27 أبريل/نيسان 2018، يسأله خلالها عما إذا كان على استعداد للتحدث مع صحفي آخر بخصوص التقرير.
- فريز أجاب أنه مستعد لمساعدة الصحفي الثاني إذا كان هذا يساعد ويصب في مصلحة الصحفي الأول لأنه يريده أن يتقدم ويبرز في مجاله المهني.
- لائحة الاتهام أشارت كذلك إلى أن فريز، ناقش مع الصحفي الأول في نفس الرسالة قصة كان الأخير يعمل عليها، وكان موضوعها هو تقرير الاستخبارات المتعلق بأنطمة أسلحة البلد الأجنبي السابق ذكره.
- بعد عدة أيام من ذلك الاتصال، قام فريز بعمليات بحث على أحد أنظمة الحاسوب المخصص للمعلومات السرية المتعلقة بالمواضيع الواردة في تقرير الاستخبارات المشار إليه.
- عقب ذلك تحدث فريز عبر الهاتف مع الصحفيين المذكورين. وخلال ما يقرب من نصف ساعة من انتهاء محادثته معهما نشر الصحفي الأول مقالًا في أحد المنافذ الإخبارية تضمن معلومات سرية من تقرير وكالة الاستخبارات الدفاعية المصنف تحت بند سري للغاية.
- وفق ما ورد في لائحة الاتهام، ففي 24 سبتمبر/ أيلول 2019، جرى إلقاء القبض على فريز عقب عملية مراقبة قانونية لهاتفه الخلوي أثناء نقله شفهيًا معلومات تختص بوكالة استخبارات الدفاع إلى الصحفي الثاني.
تعقيبات
- عقّب على ذلك زاخاري تيرويليجر، المدعي العام للمنطقة الشرقية بولاية فرجينيا قائلًا: عُهد إلى هنري فريز بمعلومات سرية للغاية تتعلق بالدفاع الوطني لبلدنا. وقد انتهك فريز تلك الثقة، وحنث باليمين التي أقسم على التمسك بها، وهو متهم بالتورط في سلوك فظيع يضر بمصالح بلدنا.
- المدعي العام: لائحة الاتهام ضد فريز هي بمثابة تذكير واضح لجميع المكلفين بحماية معلومات تتعلق بالدفاع الوطني بأن الكشف من جانب واحد عن هذه المعلومات لتحقيق مكاسب شخصية أو مكاسب لآخرين، ليس عملا بطوليا بل عملا جنائيا.
- آلان كوهلر، المسؤول عن قسم مكافحة التجسس في مكتب التحقيقات الفيدرالي في واشنطن: فريز كشف عن معلومات دفاعية سرية للغاية، ما يعرض بلادنا وشعبنا للخطر، لقد انتهك قسمه لخدمة الولايات المتحدة وحمايتها.
- كوهلر: رجال ونساء مكتب التحقيقات الفيدرالي يعملون كل يوم لحماية الشعب الأمريكي والتمسك بالدستور، ولن يقفوا مكتوفي الأيدي بينما ينتهك موظفو الحكومة الموثوق فيهم مثل هذه الطريقة الفظيعة.
- هيئة المحلفين الفيدرالية الكبرى أعدت يوم الثلاثاء الماضي لائحة اتهام، تتهم فريز بتهمتين تتعلقان بنقل معلومات تمس الدفاع الوطني عن عمد إلى أشخاص لا يحق لهم الحصول عليها.
- إذا أدين فريز، فسوف يواجه عقوبة قصوى مدتها 10 سنوات في السجن في كل تهمة.
المصدر: الجزيرة مباشر