التطورات الميدانية والسياسية في اليوم الرابع لـ”نبع السلام”

Published On 12/10/2019
أعلنت وزارة الدفاع التركية في بيان، السبت، السيطرة على مدينة “رأس العين” السورية، بينما نفت قوات سوريا الديمقراطية ذلك وقالت إنها شنت هجوما مضادا.
وأعلن الجيش التركي أن عملية “نبع السلام” أدت حتى الآن إلى مقتل 415 عنصرا من المقاتلين الأكراد، بينما أعلنت القوات الكردية عن مقتل 23 من عناصرها، أمس الجمعة، في حين أصيب 37 آخرون.
وبذلك يرتفع عدد مسلحي قوات سوريا الديمقراطية التي أعلنت هذه القوات مقتلهم منذ، الأربعاء إلى 45 مقاتلا.
تأتي المعركة في رأس العين بينما تواصل تركيا لليوم الرابع عملية عسكرية عبر الحدود ضد الأكراد في سوريا رغم انتقادات الجامعة العربية والولايات المتحدة والاتحاد الأوربي وتحذيرات من فرض عقوبات.
وفيما يلي آخر التطورات الميدانية والسياسية في اليوم الرابع
التطورات الميدانية
- المتحدث باسم “قوات سوريا الديمقراطية” يعلن مقتل 45 من أفراد القوات في العمليات العسكرية الجارية.
- المتحدث باسم “قوات سوريا الديمقراطية”: قوات النظام السوري تتقدم على جبهة منبج وهذا أمر لم يعد يعنينا.
- مراسل الجزيرة: الجيش التركي وقوات المعارضة السورية يصلان إلى عمق 12كم داخل سوريا.
- مراسل الجزيرة: الجيش التركي والمعارضة السورية المسلحة يدخلان إلى الأحياء الشرقية لمدينة رأس العين.
- قوات سوريا الديمقراطية نفت أنها خسرت وسط مدينة رأس العين، وقالت إن القوات المدعومة من تركيا دخلت حي الصناعة في رأس العين بعد قصف تركي عنيف على مدى ساعات مما استلزم “تراجعا تكتيكيا” عن تلك المنطقة.
- متحدث باسم الجيش الوطني السوري قال إن قواته سيطرت على بعض أحياء رأس العين بما يشمل المنطقة الصناعية وتوغلت وحدات لمناطق أبعد داخل المدينة لكن القتال لا يزال مستمرا.
- وكالة الأناضول: قوات المعارضة السورية تصل إلى الطريق الدولي الواصل بين مدينتي منبج والقامشلي شرقي سوريا.
- الإدارة الذاتية لشمال شرق سوريا التي يقودها الأكراد قالت إن ما يقرب من 200 ألف نزحوا بسببه.
- برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة قدر عدد النازحين بأكثر من مئة ألف من مدينتي تل أبيض ورأس العين.
- المرصد السوري لحقوق الإنسان قال إن المعارك أسفرت عن مقتل 74 من المقاتلين الذين يقودهم الأكراد و49 من جماعات المعارضة السورية التي تدعمها تركيا و30 مدنيا.
- داخل تركيا قال مسؤولون ووسائل إعلام إن 18 مدنيا قتلوا في عمليات قصف عبر الحدود بما يشمل ثمانية في هجوم بقذائف المورتر والصواريخ على مدينة نصيبين الحدودية.
- وكالة الأناضول: مئات المقاتلين العرب فروا من صفوف قوات سوريا الديمقراطية، من ريفي مدينتي عين العرب (كوباني) ومنبج، وتمكن قسم منهم من الوصول إلى مناطق سيطرة الجيش الوطني السوري شمالي سوريا.

أكراد يتظاهرون ضد العملية العسكرية التركية في شمال شرق سوريا في كولونيا بالمانيا (رويترز)
التطورات السياسية
- الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط قال، السبت، إن هذه العملية “غزو لأراضي دولة عربية وعدوان على سيادتها”.
- الخارجية التركية: اتهامات أمين عام جامعة الدول العربية لتركيا تعد خيانة وشراكة في جرائم المنظمات الإرهابية.
- أدان وزير الخارجية العراقي محمد علي الحكيم الذي ترأس وفد بلاده في الاجتماع الطارئ للجامعة العربية، الهجوم التركي خلال اجتماع طارئ دعت إليه مصر.
- الحكيم قال إن الهجوم “يعد تصعيدا خطيرا سيؤدي إلى تفاقم الأزمات الإنسانية ويزيد من معاناة الشعب السوري ويعزز قدرة الإرهابيين على إعادة تنظيم فلولهم”.
- طالب الوزير العراقي ونظيره اللبناني جبران باسيل الجامعة بإعادة عضوية سوريا فيها. وقال باسيل “ألم يحن الوقت لعودة الابن المُبعد والمصالحة العربية-العربية أم علينا انتظار الأضواء الخضراء من كل حدب وصوب؟”.
- تحفظت كل من قطر والصومال على البيان الختامي الذي صدر، السبت، عن اجتماع وزاري للجامعة العربية في القاهرة، بشأن عملية “نبع السلام”.
- البيان الختامي شدد على وحدة واستقلال سوريا، مطالبًا بوقف العملية العسكرية التركية، وبأن يتحمل المجتمع الدولي مسؤوليته.
- مدير المكتب الإعلامي بوزارة الخارجية القطرية، أحمد بن سعيد الرميحي، قال عبر حسابه على تويتر، إن “التحفظ على قرار الجامعة العربية للاجتماع الطارئ للنظر بعملية نبع السلام التركية في شمالي سوريا، هو قرار سيادي لكل دولة”.
- غابت سوريا عن الاجتماع الوزاري الذي بحث الأوضاع فيها؛ بسبب تجميد عضويتها منذ عام 2012.
- متحدثة باسم وزارة الخارجية الألمانية قالت، السبت، إن بلادها حظرت تصدير الأسلحة لتركيا ردا على شن أنقرة العملية العسكرية.
- وزير الخارجية هايكو ماس قال وفقا لما نقلته المتحدثة “نظرا للهجوم العسكري التركي في شمال شرق سوريا لن تصدر الحكومة الاتحادية أي تراخيص جديدة لكل العتاد العسكري الذي يمكن أن تستخدمه تركيا في سوريا”.
- مسؤول فرنسي كبير قال لرويترز إن قمة للاتحاد الأوربي تعقد بعد أيام ستناقش فرض عقوبات محتملة على تركيا.
- وزارة الخارجية التركية قالت إنها في هذه المرحلة ستبقي على عناصر تنظيم الدولة وأسرهم الذين ستتولى تركيا احتجازهم داخل المناطق المحررة، داخل سوريا.
- بيان للوزارة أضاف: مستعدون للعمل مع المنظمات الدولية والدول التي ينتمي إليها عناصر “داعش” الأجانب في إعادة تأهيل زوجاتهم وأطفالهم غير المتورطين في جرائم.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات