بعد فقدان نصف الإنتاج.. أرامكو تأمل إصلاح أضرار الهجمات قريبا

عمليات إصلاح الأضرار جارية في منشأة بقيق-12 أكتوبر/ تشرين الأول

قال مسؤولون في شركة أرامكو السعودية، إن الشركة تأمل في أن تصلح بنهاية نوفمبر/تشرين الثاني آخر أربعة أبراج لحقت بها أضرار خلال الهجمات التي تعرضت لها منشأتان نفطيتان تابعتان لها.

هبوط أسعار النفط
  • تسببت هجمات وقعت في منتصف سبتمبر/أيلول على منشأتي بقيق وخريص في أضرار أسفرت عن توقف نصف إنتاج النفط الخام من السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، بفقدان 5.7 مليون برميل نفط يوميا ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط.
  • استأنفت أرامكو إنتاج نحو عشرة ملايين برميل من النفط يوميا في غضون عشرة أيام، وقالت إنها في طريقها لاستعادة الحد الأقصى من طاقتها الإنتاجية الذي يبلغ 12 مليون برميل يوميا بحلول نهاية نوفمبر/تشرين الثاني.
  • يعمل آلاف الأشخاص على استئناف إنتاج النفط بشكل كامل والذي يمثل المصدر الرئيسي لدخل السعودية، في وقت تعتزم فيه طرح نسبة من أسهم أرامكو هذا العام أو العام المقبل في واحدة من أكبر عمليات بيع الأسهم في العالم على الإطلاق.
  • قال خالد بريك نائب رئيس أرامكو لعمليات النفط في المنطقة الجنوبية، لوسائل إعلام جرى دعوتها السبت لزيارة المنشأتين المتضررتين في خريص وبقيق، إن الهجمات على بقيق أصابت خمسة أبراج لمعالجة النفط وإن الإصلاحات لا تزال جارية في ثلاثة منها.
أحد المواقع المتضررة في منشأة خريص- 12 أكتوبر/ تشرين الأول
إصلاح الأضرار
  • منشأة بقيق في السعودية، هي الأكبر عالميا فيما يتعلق بمعالجة النفط إذ تضم 18 برجا.
  • أسفرت الهجمات على خريص في إلحاق أضرار بأربعة من خمسة أبراج، وقال مدير محلي كبير، طلب عدم نشر اسمه، إنه جرى إصلاح ثلاثة أبراج.
  • يمكن لخريص معالجة نحو 1.5 مليون برميل من النفط الخام يوميا في حين يمكن لبقيق معالجة نحو سبعة ملايين برميل على الرغم من أنه يعمل عادة بأقل من طاقته عند نحو خمسة ملايين برميل.
  • يقول مسؤولون سعوديون إن الطاقة الحالية لإنتاج أرامكو من النفط الخام تبلغ 11.3 مليون برميل يوميا وهو ما يقل 0.7 مليون برميل عن المستوى العادي.
  • تنتج السعودية ما يقل بشيء بسيط عن عشرة ملايين برميل يوميا لأنها تحد من إنتاجها في إطار اتفاق لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك).
أرامكو تعمل جاهدة لإصلاح أضرار الهجمات
خلفيات
  • استهدفت هجمات في 14 سبتمبر/ أيلول منشأة خريص النفطية الواقعة في شرق السعودية، وأضخم مصنع لتكرير الخام في العالم يقع في بقيق على بعد نحو مئتي كيلومتر شمال شرق خريص.
  • أدت الهجمات إلى خفض الإنتاج السعودي بمقدار 5.7 ملايين برميل يوميا، ما يعادل 6% من الإمدادات العالمية، وعززت المخاوف من مواجهة عسكرية بين إيران والولايات المتحدة، خاصة بعد إسقاط إيران مسيرة أمريكية في يونيو/ حزيران.
  • أعلنت جماعة الحوثي اليمنية، حينها مسؤوليتها عن الهجمات ولكن مسؤولا أمريكيا قال إن الهجمات شنت من جنوب غرب إيران وأنحت الرياض باللوم على طهران، ونفت إيران أي دور لها في ذلك.
المصدر: الجزيرة مباشر + رويترز

إعلان