بوتين: لا معلومات موثوقة عن منفذ هجوم منشأتي النفط بالسعودية

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن بمقدور موسكو لعب دور رئيسي في تخفيف التوتر في منطقة الشرق الأوسط في ظل علاقاتها الطيبة مع دول الخليج العربية وإيران.

التفاصيل
  • تصريحات بوتين تأتي قبيل زيارة للسعودية هي الأولى منذ أكثر من عشر سنوات.
  • وقال بوتين لقنوات عربية في مقابلة بثت اليوم الأحد إنه ليسن لديه معلومات موثوق بها بشأن الجهة المسؤولة عن هجمات الشهر الماضي على منشأتي نفط سعوديتين.
  • بوتين: “من غير الصحيح تحديد من هم المذنبون قبل أن يُعرف بشكل موثوق وواضح ومفهوم من يقف وراء هذا العمل”.
  • بوتين: وافقت على المساعدة في التحقيق في الهجوم.
  • بوتين: “تخيل، نحن لا نعرف. في اليوم التالي، سألت كلا من رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية ووزير الدفاع. لا، نحن لا نعرف”.
  • ومن المقرر أن يقوم الرئيس الروسي بزيارة للسعودية، غدا الإثنين، يُتبعها بزيارة الإمارات يوم الثلاثاء.
  • أوضح بوتين أن الهجمات عززت التعاون بين منتجي النفط من داخل وخارج أوبك، أو التحالف الذي يعرف بأوبك بلس.
  • بوتين: روسيا ستعمل مع شركائها للحد من محاولات زعزعة استقرار الأسواق.
الاتفاق الإيراني وسوريا
  • وفي رده على سؤال عما إذا كانت موسكو تؤيد إعادة التفاوض مع إيران لفرض قيود على برنامجها الصاروخي كما يطالب ترمب أم تؤيد الوفاء أولا باتفاق 2015، قال بوتين إنه ينبغي التعامل مع الأمرين بشكل منفصل.
  • بوتين: “بالنسبة لبرنامج الصواريخ، على الأرجح، يمكن وينبغي مناقشته. برنامج الصواريخ شيء والبرنامج النووي شيء آخر”.
  • وتابع قائلا “بالطبع، هذا ضروري، ولكن لا حاجة إلى دمج واحد مع الآخر”.
خلفيات
  • أعلنت حركة الحوثي اليمنية المسؤولية عن الهجمات التي وقعت يوم 14 سبتمبر/ أيلول على منشأتي نفط  تابعتين لشركة أرامكو السعودية، لكن الرياض وواشنطن اتهمتا إيران.
  • ونفت طهران المسؤولية عن الهجوم الذي نفذ بصواريخ وطائرات مسيرة، وهز أسواق النفط العالمية، وكشف عن ثغرات كبيرة في الدفاعات الجوية السعودية كما دفع الولايات المتحدة إلى إرسال نحو ثلاثة آلاف جندي إضافي إلى المملكة.
  • وتصاعد التوتر في منطقة الخليج إلى مستويات مرتفعة جديدة منذ مايو/أيار 2018 عندما قررت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الانسحاب من الاتفاق النووي الدولي المبرم مع إيران في عام 2015 والذي فرض قيودا على برنامجها النووي مقابل تخفيف للعقوبات.
  • وبعدما أعاد ترمب فرض عقوبات أمريكية على طهران بهدف تكثيف الضغط على اقتصادها، وقعت سلسلة هجمات في السعودية ومياه الخليج اتهمت واشنطن وحلفاء مقربون لها إيران بالمسؤولية عنها، وهو ما نفته طهران.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان