خبراء بريطانيون في إيران لتحديث مفاعل أراك النووي

محطة إنتاج الماء الثقيل بمفاعل آراك النووي الإيراني

أعلنت السفارة البريطانية في طهران أن خبراء بريطانيين وصلوا إلى إيران “للقيام بالخطوات المقبلة من تحديث مفاعل” الماء الثقيل في أراك وسط البلاد.

التفاصيل
  • السفارة ذكرت في بيان أن فريقا من الخبراء الصينيين سيساعدون الخبراء البريطانيين، الذين تستمر زيارتهم إلى طهران ثلاثة أيام.
  • السفارة أضافت أن الخبراء سيجرون “مشاورات مع منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بشأن المساعدة التقنية الدولية” التي تُقدم للمشروع.
  • حسب السفارة، سيرأس الفريق البروفيسور روبن غرايمز، كبير المستشارين للشؤون العلمية لدى وزارة الدفاع البريطانية.
  • السفارة: الزيارة هي جزء من التعهد الذي اتخذناه لضمان أن الاتفاق النووي يفيد إيران والمجتمع الدولي في آن معاً.
  • السفارة: نحن نحترم تعهدنا بالتعاون مع إيران لتحديث مفاعل أراك بهدف أن تطوّر إيران برنامجا مدنيا نوويا حديثا.
  • السفارة أشارت في بيانها إلى أن “تقدماً مهماً أُحرز العام الماضي” في هذا المشروع.
  • بموجب الاتفاق النووي، المبرم عام 2015 بين طهران ومجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة وروسيا والصين وألمانيا)، فككت إيران قلب مفاعل أراك النووي بطريقة تجعله غير قابل للاستخدام.
  • ينص الاتفاق على إعادة بناء مفاعل أراك (الواقع على بعد 240 كيلومترا جنوب غرب طهران) بمساعدة خبراء أجانب بهدف تحويل المنشأة إلى مفاعل للأبحاث غير قادر على إنتاج البلوتونيوم للاستخدام العسكري.
  • في مايو/ أيار 2018، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب انسحاب بلاده من الاتفاق النووي بشكل أحادي الجانب وأعادت فرض عقوبات على إيران، ما زاد التوتر بين طهران واشنطن.
  • فرنسا وبريطانيا حاولتا لقيام بوساطة لعقد لقاء بين الرئيسين الأمريكي دونالد ترمب والإيراني حسن روحاني في شهر سبتمبر/ أيلول الماضي، لكن جهودهما فشلت.
  • طهران قالت إن الأوربيين عجزوا عن مساعدة إيران على تجاوز العقوبات الأمريكية، وبدأت منذ مايو/ آيار تخفيضا تدريجياً لالتزاماتها المتخذة بموجب الاتفاق.
  • في 26 من سبتمبر/ أيلول، أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن طهران أطلقت آلية لتخصيب اليورانيوم في أجهزة الطرد المركزي المتقدمة التي تملكها.
المصدر: الفرنسية

إعلان