فرنسا.. شكوى ضد سياسي طالب امرأة مسلمة بخلع حجابها

Published On 17/10/2019
أعلنت سيدة فرنسية محجبة، الأربعاء، عزمها تقديم شكوى ضد سياسي فرنسي من حزب يميني، بعد اعتدائه لفظيًا عليها ومطالبته لها، بخلع حجابها.
وأوردت صحيفة “لوموند” الفرنسية عريضة موقعة من 90 شخصية فرنسية بارزة، تطالب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشجب الواقعة.
القصة من البداية
- الجمعة الماضية، طالب النائب في حزب التجمع الوطني اليميني جوليان أودول، سيدة مسلمة محجبة بخلع حجابها، عندما كانت برفقة ابنها في رحلة مدرسية.
- النائب أودول طلب من السيدة الخروج من اجتماع للمجلس المحلي في بلدية “برغون فرنش”، معللًا ذلك بأنها في “مؤسسة ديمقراطية”، وأن ارتداءها الحجاب مخالف لقانون العلمانية.
- غير أن المرأة رفضت مطلبه كما رفضت ذلك رئيسة المجلس المحلي، لينتعش من جديد الجدل الدائر في فرنسا بشأن الحجاب.
- الثلاثاء، دعت نحو 90 شخصية فرنسية، الرئيس إيمانويل ماكرون إلى إدانة الاعتداء، ضمن عريضة بعنوان: “سيدي الرئيس قل كفى للكراهية ضد المسلمين في فرنسا”.
- الأربعاء، قالت العديد من الصحف الفرنسية، إن السيدة المحجبة ستتقدم بشكوى أمام محكمة باريس، والادعاء العام بمدينة “ديجون” ضد السياسي المذكور.

شخصيات بارزة
- من بين الشخصيات الموقعة على العريضة، الممثل الكوميدي المشهور عمر سي والممثلة ماريانا فويس، والمخرج ماثيه كاسوفيتز، والممثلة جيرالدين ناكاش والمخرجة تونيه مارشال، وغيرهم.
- جاء في العريضة: نحن الشخصيات من خلفيات متنوعة، ونلتزم بمبدأ العلمانية على النحو المنصوص عليه بالقانون، نطلب على وجه السرعة، إدانة علنية من ماكرون لما حصل.
- الموقعون وصفوا ما يحصل من أعمال عنف وكراهية بالأمر الذي لا يصدق، وأضافوا: لقد جعل اليمين المتطرف الكراهية ضد المسلمين أداة رئيسية للدعاية.
- تساءل الموقعون: إلى متى نظل نتسامح مع مثل هذه الخطابات التي تنم عن كراهية بعض إخواننا المواطنين؟ ما الذي سنسمح بوقوعه غدًا؟ وكيف سنشرح ذلك لأطفالنا؟

انقسام وجدل
- يثير هذا الموضوع انقسامًا حتى داخل الأغلبية الحاكمة، إذ يقول وزير التعليم جان ميشيل بلانكير، إن ارتداء الحجاب غير مرغوب فيه في المجتمع الفرنسي”، الأمر الذي ينتقده النائب عن حركة الرئيس ماكرون “الجمهورية إلى الأمام” أورليان تاشي.
- الرئيس الفرنسي ماكرون كان قد دعا قبل أيام إلى مكافحة ما وصفه بـ “الشر الإسلامي” بصرامة.
- ماكرون دعا الفرنسيين إلى التوحد من أجل مواجهة ذلك، في كلمة ألقاها خلال تأبين ضحايا الاعتداء الذي استهدف مديرية شرطة بباريس.
المصدر: الأناضول + لوموند