استمرار الاشتباكات رغم الاتفاق الأمريكي التركي حول شمال سوريا

جنود أتراك ينتشرون في منطقة رأس العين شمال سوريا يوم الخميس 17 أكتوبر/ تشرين أول

أفادت وكالة رويترز، باستمرار القصف والاشتباكات، اليوم الجمعة، في رأس العين شمال شرق سوريا، بعد اتفاق تركي أمريكي أمس يقضي بتعليق العمليات العسكرية في المنطقة.

اعتقالات ونقل للنازحين
  • وكالة سمارت نقلت عن شهود عيان الخميس قولهم، إن قوات الأسد ووحدات حماية الشعب الكردية (المسلحون الأكراد) أنشأت نقاطاً عسكرياً مشتركة بالقرب من مخيم للنازحين في بلدة عين عيسى وعلى نهر الفرات.
  • وكالة سمارت عن شهود عيان: المسلحون الأكراد نقلوا نازحين من مخيم قرية المحمودلي غرب الرقة إلى قرى مجاورة، فيما فرت عوائل تنظيم الدولة في مخيم عين عيسى إلى جهة مجهولة.
  • سمارت عن مصادر أهلية: قوات النظام نصبت حاجزاً على جسر قره قوزاق في نهر الفرات، واعتقلت سبعة أشخاص، دون معرفة الأسباب.
  • القائد العام لقوات حماية الشعب الكردية أوضح الخميس، بأن الاتفاق ينحصر في المنطقة الممتدة بين مدينة تل أبيض في الرقة ورأس العين في الحسكة، مضيفاً أن المناطق الأخرى تحت سيطرة قواته ستناقش لاحقاً.
الجيش الوطني السوري (المعارض) يرفع العلم في منطقة تل أبيض ـ الأناضول
موقف المعارضة السورية
  • الناطق باسم الجيش الوطني السوري (المعارض) يوسف حمود، حذر من انتهاكات وحدات الحماية الكردية للاتفاق، مؤكداً استعداد قواته لاستئناف العمليات العسكرية في حال حدوث أي خروقات.
  • حمود: تعليق الأعمال العسكرية لا يعني إنهائها، ونتابع قدرة أمريكا على إبعاد وحدات الحماية الكردية حتى مسافة المنطقة الآمنة المقررة.
توضيح رسمي أمريكي
  • المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، جيمس جيفري، قال إن وحدات حماية الشعب الكردية، غير قادرة على مواجهة تركيا، في المنطقة الآمنة، ومن الأفضل لها الانسحاب تجنباً للفوضى.
  • أضاف جيفري أن واشنطن وأنقرة حددتا المنطقة الآمنة بعمق 30 كيلومترا في جزء رئيسي شمال شرق سوريا.
  • جيفري: الآن يجري الأتراك مباحثاتهم الخاصة مع الروس والسوريين في مناطق أخرى من الشمال الشرقي وفي منبج إلى الغرب من الفرات.
بيلوسي: أردوغان لم يتخل عن شيء في حين قدم له الرئيس الأمريكي دونالد ترمب كل شيء.
مواقف رافضة للاتفاق
  • رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي، وزعيم الديمقراطيين بمجلس الشيوخ تشاك شومر، وصفا اتفاق تعليق العمليات العسكرية بـ “العار”.
  • قالت بيلوسي وشومر في بيان: الاتفاق يقوض مصداقية السياسة الخارجية لواشنطن، ويبعث برسالة خطيرة لحلفائها وأعدائها بأنه لا يمكن الوثوق بكلامها.
  • أضاف البيان بأن أردوغان لم يتخل عن شيء في حين قدم له الرئيس الأمريكي دونالد ترمب كل شيء.
  • بدوره كشف شومر عن تصويت في مجلس النواب، سيجري الأسبوع المقبل، لفرض عقوبات مدعومة من الحزبين الديمقراطي والجمهوري ضد تركيا.
خلفيات
  • الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، رحب بالاتفاق التركي الأمريكي الذي أعلن في وقت سابق الخميس بشأن عملية “نبع السلام” التركية.
  • سفير أنقرة لدى بيروت “هاكان تشاكل” أكد في كلمة له أن لا مطامع تركية في الأراضي السورية، قائلاً إن أنقرة تحارب الإرهاب الذي يقتل الأطفال.
  • كان نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، أعلن عقب انتهاء الاجتماع، التوصل إلى “اتفاق وقف إطلاق نار”، وهو ما رد عليه وزير الخارجية التركي بالقول إنه “تعليق” و”ليس وقفا لإطلاق النار”.
المصدر: وكالات

إعلان