الديمقراطيون يسعون لمنع نادي غولف يملكه ترمب من استضافة قمة السبع

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب

تقدم النواب الديموقراطيون في الكونغرس، بمشروع قانون يهدف لمنع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من استضافة قمة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى في ناد للغولف يملكه في فلوريدا.

سرقة ترمب.. تقوّض مجموعة السبع
  • قال النواب الديمقراطيون إن مشروع القانون الذي يحمل اسم “سرقة ترمب تقوّض مجموعة السبع (ثاغ)” سوف يقطع كل التمويل الفدرالي المخصص لهذه المناسبة، والتي تجمع قادة دول مجموعة السبع الأقوى اقتصاديا في العالم في يونيو/حزيران المقبل في نادي ترمب دورال الوطني للغولف في ميامي”.
  • سيفرض القانون على البيت الأبيض تسليم كل الوثائق المتعلقة بقرار مسؤولي الإدارة إرساء الخيار على منتجع الذي يملكه ترمب لاستضافة القمة.
  • قال بيني تومسون رئيس لجنة الأمن الداخلي في بيان إن” احتمال أن تنحّي إدارة ترمب الدستور جانبا لفائدة جيوب الرئيس من خلال خيار استضافة قمة مجموعة السبع في أحد عقارات الرئيس الفاشلة لدعمه، أمر يبعث على القلق بشكل هائل”.
  • قد يتم إقرار مشروع القانون هذا في مجلس النواب الذي يسيطر عليه الديمقراطيون ويكون بمثابة صفعة لترمب، لكن أمامه فرصة ضئيلة لطرحه للتصويت في مجلس الشيوخ حيث يسيطر الجمهوريون.
  • يقول منتقدو الخطوة -استضافة ترمب لاجتماع قمة السبع في منتجعه- إن “خطوة ترمب الوقحة ستشكل انتهاكا واضحا لبنود المخصصات الأجنبية والمحلية الموضوعة لحماية زعماء الولايات المتحدة من التأثير الخارجي.
رئيس لجنة الأمن الداخلي بيني طومسون
منتجع ترمب للغولف
  • أثار تأكيد البيت الأبيض الخميس، استضافة قمة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى في أحد نوادي الغولف التي يمتلكها الرئيس الأمريكي، جدلا حادا في واشنطن بين البرلمانيين والمجتمع المدني على حد سواء.
  • كان البيت الأبيض، أعلن الخميس أن الرئيس سيستضيف في (نادي ترمب الوطني دورال للغولف) من 10 إلى 12 يونيو/ حزيران 2020. هذا الاجتماع السنوي الكبير بقادة الدول الصناعية الكبرى في العالم.
  • قال كبير موظفي البيت الأبيض ميك مالفاني “نحن مقتنعون تماما بأنه أفضل مكان لتنظيم” القمة، مجازفا بذلك بتأجيج الاتهامات الموجهة إلى ترمب حول تضارب مصالح.
  • أمّا جيري نادلر الرئيس الديمقراطي للجنة القضائية في مجلس النواب، فقد قال إنه صدم بهذا القرار الذي يمثل “مثالا معيبا لفساد الرئيس”.
  • من جهته، رأى عضو مجلس الشيوخ الديمقراطي ريتشارد بلومنتال أن” آباءنا المؤسسين يتقلبون في قبورهم ألما” مضيفا أن” الأمر لا يتعلق بتضارب مصالح فقط بل هو مخالف للدستور أيضا”.
  • من ناحيتها أكدت المنظمة غير الحكومية (مواطنون من أجل المسؤولية والأخلاق) والتي تركز على قضايا تضارب المصالح في الطبقة السياسية الأمريكية أن “الأمر يكاد لا يصدق”.
  • أضافت “لم يعد هناك أي شك إطلاقا.. الحكومة الأمريكية استخدمت كفرع للعلاقات العامة والترويج لشركة ترمب أورغانايزيشن”.
جدل في واشنطن بعد اختيار ترمب أحد منتجعاته لاستضافة قمة السبع
 ترمب يروج لروعة المكان وشركته ترحب
  • بمناسبة القمة الأخيرة لمجموعة السبع في بياريتس بفرنسا، تحدث ترمب نفسه بلا تعقيدات عن هذا السيناريو غير المسبوق.
  • قال الرئيس الأمريكي حينذاك “إنه مكان رائع” وأضاف “هناك مساحة واسعة، مئات الهكتارات، لذلك يمكننا إدارة أي اجتماع في المكان إنه يقع قرب المطار تماما”.
  • رفض ترمب أي ذرائع تتعلق بمسائل قانونية أو أخلاقية، وقال “لن أحقق مكاسب مالية إطلاقا.. لا يهمني تحقيق مكاسب مالية”.
  • تابع “سيكلفني شغل منصب الرئيس بين ثلاثة وخمسة مليارات دولار” بدون أن يكشف الأسباب التي دفعته إلى تحديد هذا الرقم.
  • بمعزل عن اختيار مكان القمة، لم يتردد مالفاني في الحديث عن الأولويات التي ستطرح خلال القمة، وقال إن “التغير المناخي لن يدرج على البرنامج إطلاقا”.
  • ترمب هو الرئيس الوحيد في العالم الذي قام بسحب بلده من اتفاق باريس حول المناخ الذي يهدف إلى خفض انبعاث الغازات المسببة للدفيئة والحد من تغيرات المناخ.
  • أمّا شركة ترمب، فقد قالت، إن اختيارها من قبل الرئيس دونالد ترمب “يشرفها”.
  • كانت آخر قمة لمجموعة العشرين في الولايات المتحدة في 2012 في عهد الرئيس باراك أوباما، عقدت في كامب ديفيد في مقر الرئاسة بولاية ميريلاند.
المصدر: الجزيرة مباشر + مواقع فرنسية

إعلان