تجدد المظاهرات في لبنان وحسن نصر الله لا يؤيد استقالة الحكومة

خرج لبنانيون، في تظاهرات جديدة السبت -ولليوم الثالث على التوالي- احتجاجا على الأوضاع المعيشية، رغم قمع القوى الأمنية والعسكرية لتحركات حاشدة ليلا بعنف وتوقيفها العشرات.

التفاصيل:

تواصلت، السبت المظاهرات في عدد من المناطق اللبنانية احتجاجاً على سوء الأوضاع الاقتصادية، في حين دعا الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله ظهر السبت خلال مراسم إحياء أربعينية الإمام الحسين في مدينة بعلبك (شرق) لاستمرار الحكومة اللبنانية ولكن بروح جديدة ومنهجية جديدة”

أبرز ما جاء في حديث نصر الله
  • وقت نزولنا إلى الشارع لم يحن بعد ولكن إذا جاء وقته فستجدوننا جميعا في الشارع وفي كل المناطق ونغير كل المعادلات.
  • الوضع المالي والاقتصادي في لبنان ليس وليد الساعة ولا الحكومة الحالية وإنما هو نتيجة تراكم عبر سنوات طويلة تصل لنحو 30 عاما.
  • لا نؤيد استقالة الحكومة الحالية، ويجب أن يضحي الجميع لإنقاذ الوضع في لبنان وليس الفقراء فقط.
  • نحن نقول لتستمر هذه الحكومة ولكن بروح جديدة ومنهجية جديدة، وإذا استقالت هذه الحكومة فمن غير المعلوم أن تتشكل الحكومة بسنة أو سنتين والبلد وقته ضيق.
  • على الجميع أن يتحمل المسؤولية ومن المعيب أن يتنصل أحد من مسؤوليته عن الأوضاع الحالية في لبنان.
  • للمتظاهرين أقول: نحن نحترم خياركم بالتظاهر ونقدر احتجاجكم ورسالتكم وصلت قوية إلى المسؤولين.
  • لا ينبغي أن ننشغل بتصفية حسابات سياسية ونترك مصير البلد للمجهول، وخطر الانفجار الشعبي جاء نتيجة المعالجات الخاطئة بعد فرض الضرائب.
  • نحن نواجه إما الانهيار الاقتصادي أو الذهاب للانفجار الشعبي، والشعب اللبناني لم يعد يتحمل فرض رسوم أو ضرائب جديدة.
  • الإصلاحات القائمة على فرض الضرائب تعني أن البلد سيذهب إلى مأزق حقيقي، وليس صحيحا أنه لا يوجد خيار أمام الحكومة لمنع انهيار الاقتصاد سوى فرض الضرائب.
  • الحديث عن تنظيم حزب الله مظاهرات ضد المصارف ليس له أي أساس من الصحة.
قوات الأمن اللبنانية استخدمت القنابل الغاز المسيل للدموع ضد المحتجين
تواصل الاحتجاجات
  • تواصلت، السبت المظاهرات في عدد من المناطق اللبنانية احتجاجاً على سوء الأوضاع الاقتصادية لليوم الثالث على التوالي وقطعت بعض الطرقات في عدد من المناطق، ويطالب المحتجون بسقوط الحكومة وتغيير النظام. 
  • تجددت الاحتجاجات في ساحة الشهداء بالعاصمة بيروت وفي ساحة النور في مدينة طرابلس شمال لبنان، وفي كفررمان في النبطية جنوب لبنان وفي زوق مكايل في جبل لبنان، وقطع المتظاهرون بعض الطرقات منذ صباح اليوم في جبل لبنان وشماله وجنوبه. 
  • عملت فرق الأشغال العامة في عدد من البلديات على فتح الطرقات منذ ساعات الفجر وإزالة ما تبقى من إطارات مشتعلة وعوائق في عدد من المناطق شرق لبنان وفي جبل لبنان والجنوب. 
  • تولى الجيش اللبناني صباحا إعادة فتح بعض الطرق الدولية، فيما كان شبان يجمعون الإطارات والعوائق والسواتر التربية في بيروت ومناطق أخرى تمهيدا لقطع الطرق الرئيسية، وفق ما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس.
  • بدا وسط بيروت صباحا أشبه بساحة حرب، تتصاعد منه أعمدة الدخان وسط تناثر الزجاج وانتشار حاويات النفايات وبقايا الإطارات المشتعلة في الشوارع.
  • تم تفريق المظاهرات في وسط بيروت بالقوة، وأصيب خلال المظاهرات عشرات العناصر من قوى الأمن الداخلي، وتم توقيف عشرات المتظاهرين، كما أصيب أمس عدد من الناشطين في طرابلس.
  • كانت المظاهرات الاحتجاجية قد بدأت مساء الخميس في وسط بيروت عقب قرار اتخذته الحكومة بفرض ضريبة على تطبيق “واتس آب” وسرعان ما انتقلت المظاهرات لتعم كافة المناطق اللبنانية، واستمرت، رغم التراجع عن مسألة فرض الضريبة.
أحد الشوارع في بيروت كما بدا صباح السبت 19 أكتوبر
 إصابات وتوقيف
  • انتهت تظاهرة حاشدة شارك فيها الآلاف ليلا بأعمال شغب من قبل شبان غاضبين أقدموا على تكسير واجهات المحال التجارية وواجهتي مصرفين وعدادات وقوف السيارات وإشارات السير وسيارات.
  • تخلل التظاهرات تدافع بين المتظاهرين والقوى الأمنية التي عملت على تفريقهم بالقوة عبر إطلاق خراطيم المياه وعشرات القنابل المسيلة للدموع، ما تسبب بحالات إغماء وهلع.
  • أعلنت قوى الأمن الداخلي أنها أوقفت “سبعين شخصا خلال قيامهم بأعمال تخريب وإشعال حرائق وسرقة في وسط بيروت”.
 تحرك أطراف الحكومة
  •  في محاولة لتدارك الأزمة، منح رئيس الحكومة سعد الحريري الجمعة “شركاءه” في الحكومة، في إشارة إلى حزب الله والتيار الوطني الحر، مهلة 72 ساعة، “لتقديم جواب واضح بأن هناك قرارا لدى الجميع للإصلاح ووقف الهدر والفساد”.
  • استبق رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل كلمة الحريري بإعلان رفضه استقالة الحكومة، معتبرا أن هذا الأمر قد يؤدي إلى وضع “أسوأ بكثير من الحالي”.
المصدر: وكالات

إعلان