مورو: الغنوشي أبرز المرشحين لتولي رئاسة الحكومة المقبلة

قال نائب رئيس حركة النهضة التونسية، عبد الفتاح مورو، إن رئيس الحركة، راشد الغنوشي، هو أبرز المرشحين لتولي منصب رئيس الحكومة المقبلة.

وأضاف مورو في لقاء مع “المسائية” بقناة الجزيرة مباشر، إنه يرى أن الغنوشي يمتلك الكفاءة التي تؤهله لقيادة الحكومة.

وكشف مورو عن أن بعض الأحزاب “تريد أن تبتز حركة النهضة فيما يتعلق بملف تشكيل الحكومة” مشيرا إلى أن “من صالح تونس أن ينجز هذا البرلمان حكومة قادرة على تلبية رغبات المواطنين”.

مرشح من النهضة

تصريحات رئيس مجلس شورى حركة النهضة، عبد الكريم الهاروني، خلال مؤتمر صحفي بمناسبة انعقاد مجلس شورى الحركة:

  • الحركة تتجه وبقوة نحو تعيين شخصية من داخلها لتترأس الحكومة، باعتبارها الحزب الفائز في الانتخابات التشريعية (52 مقعدًا من 217)، والمكلفة حسب الدستور بتشكيل الحكومة.
  • النهضة بدأت اتصالات ومشاورات مع أحزاب وأطراف متواجدة في البرلمان، منها التيار الديمقراطي (22 مقعدًا)، حركة الشعب (16 مقعدًا)، “تحيا تونس” (14 مقعدًا) وائتلاف الكرامة (21 مقعدًا)، إضافة إلى نواب مستقلين.
  • الاتصالات جارية أيضًا مع مجموعة من المنظمات الوطنية، التي لها دور في إنجاح التجربة الديمقراطية التونسية، وعلى رأسها الاتحاد العام التونسي للشغل (أكبر منظمة نقابية)، باعتباره شريكًا أساسيًا للنهضة وشريكًا في إدارة الشأن الوطني، إضافة إلى اتحاد الصناعة والتجارة والصناعات التقليدية (منظمة الأعراف)، واتحاد الفلاحين، والمجتمع المدني.
  • نرفض التفاوض مع حزبي “قلب تونس” (38 مقعدًا) و”الدستوري الحر” (17 مقعدًا).
  • بعد الاتصالات التي تمت فإنّ المؤشرات إيجابية والمشاورات ستستمر بعد اجتماعات مجلس الشورى بصفة رسمية وبوضوح للرأي العام، والأطراف التي تم الاتصال بها متفهمة لحق “النهضة” في ترأس الحكومة.
  • النهضة تتحمل مسؤولية تشكيل حكومة تكون مع الثورة، وضد الفساد.
  • اجتماعات مجلس شورى النهضة ستناقش طبيعة الحكومة المقبلة، والأطراف التي ستشارك فيها وبرنامجها، الذّي يجب أن يعبر على طموحات التونسيين، ويأخذ بعين الاعتبار الشباب، والمناطق الداخلية، والحرب على الفساد والفقر والبطالة، وتخلف التنمية.
  • النهضة لا تريد انتخابات سابقة لأوانها (مبكرة)، لكنها لا تخشاها (في حال فشل عملية تشكيل حكومة).

الانتخابات التونسية
  • شهدت تونس، في أكتوبر/ تشرين الثاني الجاري، انتخابات تشريعية، ودورًا ثانيا من انتخابات رئاسية، أسفر عن فوز المرشح المستقل، أستاذ القانون الدولي، قيس سعيد (61 عامًا) بالرئاسة.
  • مثلت الانتخابات التشريعية والرئاسية الأخيرة في تونس خطوة جديدة في مسار انتقال ديمقراطي سلس، يمثل استثناءً مقارنة بدول عربية أخرى شهدت أيضًا ثورات شعبية أطاحت أنظمتها الحاكمة، ومنها مصر، وليبيا، واليمن.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان