مصارف لبنان تغلق أبوابها غدا بسبب تواصل الاحتجاجات

Published On 20/10/2019
نقلت الوكالة الوطنية للإعلام، عن جمعية المصارف اللبنانية، قولها إن جميع البنوك ستظل مغلقة غدًا الإثنين بسبب الاحتجاجات، فيما تتواصل المظاهرات بكثافة في بيروت وعموم البلاد.
بسبب الاحتجاجات
- أصدرت جمعية المصارف بيانًا جاء فيه: مع استمرار التحركات الشعبية في أنحاء عدة من البلاد، وحرصًا على أمن العملاء والموظفين وسلامتهم، ومن أجل إزالة آثار الأضرار التي أصابت بعض المراكز والفروع المصرفية، تعلن الجمعية أن أبواب المصارف ستبقى مقفلة يوم الإثنين.
- البيان: نأمل أن تستتب الأوضاع العامة سريعًا في ضوء المساعي الحميدة والدؤوبة التي تبذلها مختلف السلطات لإشاعة الطمأنينة والاستقرار ولاستئناف الحياة الطبيعية في البلاد.
ومن جهته أصدر المجلس التنفيذي في اتحاد نقابات موظفي المصارف في لبنان بيانًا أعلن فيه تأييده للحراك الشعبي الذي انطلق مساء الخميس الماضي، والذي انتشر في كل المناطق اللبنانية صباح اليوم التالي، وشاركت فيه كل فئات وأطياف المجتمع اللبناني.
أبرز ما جاء في البيان:
- الحراك ردة فعل عفوية لسياسات اقتصادية خاطئة تبنتها الحكومة منذ إقرار موازنة عام 2019 وما تزال تتبعها متجاهلة الواقع الاجتماعي للشعب اللبناني الذي أصبح بأكثريته تحت خط الفقر والمعاناة.
- فقد كل اللبنانيين الثقة بهذه الحكومة التي يعتبرونها مسؤولة عن كل الأزمات الاقتصادية والمعيشية والمالية.
- نطالب القضاء اللبناني إنزال العقاب بالمشاغبين الذين اندسوا بين المتظاهرين في وسط بيروت فعملوا على تكسير واجهات المحال التجارية وفروع المصارف التي اقتحموها بغاية التخريب وربما السرقة.
- يعتبر مجلس الاتحاد أن القطاع المصرفي في لبنان يفترض عدم إدخاله في الصراعات السياسية حفاظًا على لقمة عيش آلاف العائلات التي تعمل في هذا القطاع والتي تستفيد من خدماته التي يقدمها إلى الدولة وإلى بقية القطاعات الاقتصادية.
- يناشد مجلس الاتحاد قيادة الاتحاد العمالي العام، الإسراع في دعوة المجلس التنفيذي وهيئة التنسيق النقابية إلى جلسة طارئة على جدول أعمالها لتحديد الخطوات الواجب سلوكها لمواجهة السياسات الاقتصادية التي تسعى الحكومة لتبنيها لمعالجة الأزمات المالية والاجتماعية.
- الاتحاد العمالي العام الذي يفترض أن يكون الأكثر تمثيلًا لعمال لبنان، من واجبه أن يكون في طليعة الحشود المعارضة للسياسات الاقتصادية وعلى رأس الحراك الشعبي.
تواصل المظاهرات لليوم الرابع
- لليوم الرابع على التوالي، تتواصل اليوم في أنحاء لبنان، احتجاجات بدعوة من المجتمع المدني عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ضد إجراءات التقشف التي كانت تقترحها الحكومة.
- من المتوقع أن تتزايد حدة الاحتجاجات اليوم، وهو يوم عطلة نهاية الأسبوع في لبنان.
- تتواصل الاحتجاجات الشعبية اليوم في مختلف المحافظات اللبنانية لليوم الرابع على التوالي، مطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية والاقتصادية في البلاد، بدعوة من المجتمع المدني عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
- في وسط العاصمة بيروت، تجمع عدد من المعتصمين في ساحة “رياض الصلح” بالقرب من مجلس النواب والسراي الحكومي، وسط إجراءات أمنية عادية، في حين عززت القوى الأمنية الشريط الشائك الذي رفعته في اتجاه السراي الحكومي.
- الوكالة اللبنانية للإعلام، أفادت أن عددًا كبيرًا من المحتجين يتجمعون أمام مسجد محمد الامين في وسط بيروت رافعين الاعلام اللبنانية ومكبرات الصوت تصدح بالأغاني الوطنية، وقد بدأت الأمطار بالهطول.
- الوكالة ذكرت أن بعض الطرقات في محافظة البقاع مقفلة، وفي مدينة صور بدأت أعداد المعتصمين عند المدخل الشمالي للمدينة، تتزايد شيئا فشيئا.
- نقلت الوكالة الرسمية عن قيادة الجيش بيانًا دعا فيه جميع المتظاهرين والمطالبين بحقوقهم المرتبطة مباشرة بمعيشتهم وكرامتهم، إلى التعبير في شكل سلمي وعدم السماح بالتعدي على الأملاك العامة والخاصة.
- البيان: قيادة الجيش تؤكد تضامنها الكامل مع مطالبهم المحقة، تدعوهم إلى التجاوب مع القوى الأمنية لتسهيل أمور المواطنين.
- “حركة الأرض اللبنانية”، قالت في بيان اليوم: التظاهرة تحولت الى انتفاضة شعبية بوجه الحكومة والطبقة السياسية والأحزاب والتيارات المتوافقة على التركيبة الحكومية المتعجرفة والتي أربكت الاقتصاد والمجتمع.
- الحركة: نطالب باستقالة الحكومة وبدء استشارات نيابية واقتصادية واجتماعية ونقابية إلى جانب استشارات مع المجتمع المدني، وبناء عليها يكلف الرئيس اللبناني شخصية سياسية لتأليف حكومة مصغرة من اختصاصيين من غير النواب ومن غير الطامحين للترشح ومن أصحاب الاختصاص والمشهود لهم بالنزاهة.
- الحركة: ندعو إلى إجراء تقشف في مصاريف الدولة وضبط النزف المالي، والتشدد بالمساءلة وفتح الملفات لمن حولهم الشبهات، فالأوان آن لاستنباط حلول اقتصادية واجتماعية وإعادة الثقة بين الشعب والدولة.
خلفيات
- كان سمير جعجع رئيس حزب “القوات اللبنانية” قد أعلن استقالة وزراء الحزب الأربعة من الحكومة، وقال في تصريح له مساء السبت “إن الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد تستوجب منا ظروفًا استثنائية”.
- جعجع: لم نلمس أي نية جدية من المسؤولين اللبنانيين لمعالجة الأزمات الحالية.
- الوزراء الأربعة المستقيلون هم: غسان حاصباني (نائب رئيس حكومة)، وكميل أبو سليمان (وزير عمل)، ومي شدياق (وزيرة دولة لشؤون التنمية الإدارية)، وريشارد قيومجيان (وزير الشؤون الاجتماعية).
- تشهد العاصمة اللبنانية بيروت ومناطق مختلفة من البلاد، منذ يوم الخميس الماضي، مظاهرات ضخمة احتجاجًا على تردي الخدمات وانتشار الفساد وسوء الأوضاع المعيشية والاقتصادية.
- المحتجون يطالبون بتشكيل حكومة جديدة، وتحقيق مطالبهم الإصلاحية في مختلف القطاعات.
- لبنان يشهد أوضاعًا اقتصادية صعبة، في ظل دين محلي يعد من أعلى المعدلات في العالم، حيث يعادل 150% من الناتج المحلي الإجمالي.
- رغم ذلك، يتعرض لبنان لضغوط من البنك الدولي وصندوق النقد الدولي لاتخاذ تدابير تقشفية لتقديم مساعدات مالية لها.
للمزيد من التفاصيل حول احتجاجات لبنان يمكن الرجوع للرابط التالي:
لبنان.. استقالة 4 وزراء وسط فرحة المتظاهرين واستمرار الاحتجاجات
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات