بالأسماء.. الحكومة السودانية تشكل لجنة تحقيق في فض اعتصام الخرطوم

Published On 21/10/2019
أعلن رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، الأحد، عن أسماء “اللجنة الوطنية المستقلة” للتحقيق في فض الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم، 3 يونيو/حزيران الماضي.
التفاصيل
- وكالة الأنباء السودانية قالت إن اللجنة معنية بالتحقيق في “الأحداث والوقائع التي تمت فيها انتهاكات لحقوق وكرامة المواطنين بمحيط القيادة العامة للقوات المسلحة والولايات”.
- تتشكل اللجنة من المحامي، نبيل أديب، رئيسًا، وعثمان محمد عثمان، مقرراً، ومن النيابة الجنائية، صهيب عبد اللطيف مقررًا مناوباً.
- تضم اللجنة في عضويتها، عصمت عبد الله محمد طه، وخالد مهدي، إلى جانب محمد زين الماحي، وأحمد الطاهر النور، وفق القرار.
صلاحيات اللجنة
- تمنح اللجنة صلاحيات “التحقيق بغرض تحديد الأشخاص المسؤولين عن فض الاعتصام بالتحريض أو المشاركة أو الاتفاق الجنائي أو ارتكاب أي انتهاكات أخرى”.
- تختص اللجنة بتحديد وحصر عدد الضحايا من القتلى والمصابين والجرحى والمفقودين، وقيمة الخسائر المالية والجهات والأشخاص المتضررين من ذلك.
- يحق للجنة استدعاء أي شخص أو مسؤول حكومي أو نظامي أو موظف عام بغرض الإدلاء بشهادته أو التحقيق.
- القرار أشار إلى أن من اختصاص اللجنة أيضاً “طلب العون الفني من الاتحاد الأفريقي عبر وزارة الخارجية”.
- ألزم القرار وزراء الدفاع والداخلية والصحة ومدير جهاز المخابرات بتسهيل مهام اللجنة.
- لفت القرار إلى أن تكون مدة عمل اللجنة ثلاثة أشهر ويجوز تمديدها بناء على توصيتها لمدة مماثلة، على أن ترفع تقريراً شهريًا عن سير أعمالها لرئيس الوزراء.
- منح القرار للجنة حق تجميد الحصانات القانونية للقيام بعملها.

رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك
خلفيات
- في 21 سبتمبر/ أيلول الماضي، أصدر حمدوك قرارا بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة في فض اعتصام القيادة العامة بالخرطوم، بموجب نصوص الوثيقة الدستورية للفترة الانتقالية للعام 2019.
- وزارة الصحة السودانية كانت فد أعلنت سقوط 61 قتيلا خلال فض الاعتصام، الذي كان يحتج المشاركون فيه على ممارسات المجلس العسكري الانتقالي، الحاكم آنذاك، ويطالبونه بتسليم السلطة إلى المدنيين.
- تقول قوى الحرية والتغيير إن عدد الضحايا 128 قتيلا، وتحمل المجلس العسكري مسؤولية مقتلهم، بينما يقول المجلس إنه لم يصدر قرارًا بفض الاعتصام.
المصدر: الأناضول + الجزيرة مباشر